الجديدة : عامل اقليم الجديدة يكشف عن هذه المعطيات أمام اتحاد المقاولات الاعلامية

الكاتب مزكان بريس احمد اعنيبة بتاريخ 09/05/2021 على الساعة 01:11 - 53 مشاهدة

 عامل الجديدة يكشف عن هذه المعطيات أمام اتحاد المقاولات الاعلامية

IMG-20210507-WA0017
بعيدا عن لغة الخشب، تميز اللقاء الصحفي الذي تراسه عامل اقليم الجديدة مساء يوم الجمعة 7 ماي 2021 بقاعة الاجتماعات بحضور اتحاد المقاولات الاعلامية ، بالوضوح والشفافية المطلوبين في زمن كورونا 19.
اللقاء التواصلي مع الجسم الإعلامي والصحفي بعمالة الجديدة حضره، كذلك الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية، فضلا عن رئيس المجلس الاقليمي .
وجاءت أرضية النقاش التي استهل بها محمد امين الكروج مداخلته، التى استحضر فيها قرارات الدولة التي أعطت أهمية قسوى للمواطن المغربي بدل الجانب الاقتصادي الذي ضحت به لمواجهة جائحة كورونا.
وفي نفس السياق اعتبر عامل الاقليم أن العقل المغربي الذكي قد تعامل مع تدبير أزمة الوباء وتداعياته بحكمة وتبصر. ولم يفت عامل الإقليم أن ينوه بأقلام الصحافة المحلية والاقليمية الجادة، التي أبانت عن روح المواطنة والوعي بالمسؤولية من خلال انخراطها الجدي في المجهود الوطني وتطبيق قرارات الدولة، لمحاربة كل الشائعات المغرضة مقابل تقديم الأخبار الموثوق منها .”لأن الأهم اليوم هو الوطن والمواطنين” يؤكد نفس المسؤول الإقليمي.
في مداخلته قام عامل الإقليم بجرد لكرونولوجيا الوقائع والأحداث والقرارات الاستباقية التي اتخذتها الدولة ومؤسساتها منذ ظهور الوباء وكيف تم التعاطي مع الأوضاع على جميع المستويات لمحاصرة الوباء الذي فعل فعلته في أعتى الدول .
كما عبر بهذه المناسبة، عن عزمه إعطاء الإقليم كل ما هو جيد، و ذلك من خلال التعاون مع المنابر الاعلامية، معتبرا أن الإعلام مكمل رئيسي في الحياة العامة، لأنه صوت من لا صوت له، إذا كان ينقل الواقع بكل صدق و أمانة، لأن الصحفي يحمل رسالة على عاتقه، و يحمل سيفا ذو حدين؛ لذلك على الصحفي أن يعرض مشاكل و هموم المواطن، مع مراعاة مسؤوليات و إكراهات المسؤولين، داعيا الجميع إلى التكامل و التعاون، مؤكدا أنه يطمح في أن يجعل من مدينة الجديدة مدينة اقتصادية وسياحية بامتياز، بعد أن يتم تزويدها بجميع المرافق الإجتماعية، و البنيات التحتية التي تفتقر إليها.
و بعد تأكيد السيد العامل أنه على اطلاع على الملفات الحارقة التي تنتظره، أكد أن هناك واقع لا ينبغي تجاوزه، لذلك على الجميع القيام بممارسة نقد ذاتي، من أجل إيجاد حلول لجميع المشاكل التي تعاني منها ساكنة الإقليم.
في السياق ذاته، أكد السيد العامل، أنه سيسعى إلى إيجاد حلول جذرية لمشاكل المواطنين، بعيدا عن الحلول الترقيعية،و يشرك الإدارات الوصية على مختلف القطاعات في تنزيله على أرض الواقع؛ مشيرا في الوقت نفسه، إلى أنه يتتبع مشاكل و احتياجات الإقليم، من خلال المقالات الصحفية التي تتناول هذه المواضيع، ليخلص إلى القول، بأن الصحافة الحرة تقدم خدمة جليلة للرأي العام، و للمسؤولين، الذين يتعذر عليهم التواجد بمختلف مناطق الإقليم، لتكون بالتالي هي صوت المواطن المهمش، الذي يصل إلى أسماع المسؤولين.
من جهة أخرى اعتبر السيد العامل،المنابر الاعلامية شركاء أساسيين في عملية التغيير و الإصلاح، و أنهم سند للمسؤولين في إيجاد الحلول الصائبة لمشاكل الساكنة، داعيا الصحافيين للإعتماد على النقد البناء، و الذي يعتبر سببا هاما في الإصلاح .
بعد ذلك، قدم العديد من اتحاد المقاولات الاعلامية مداخلاتهم، حول ظروف العمل، و العوائق التي تواجه جهودهم في مهمتهم، و الإكراهات التي لا تساعد أحيانا في الوصول إلى المستوى المنشود، معتبرين أن مهمة الصحفيين، هي البحث عن الحقيقية، لكن تواجههم بعض الصعوبات، مثل الحق في الولوج إلى المعلومة.
كما عبر بعض الصحفيين عن حاجتهم إلى تلقي المعلومة من الإدارة، و من المسؤولين، بالدقة و السرعة اللازمتين، في زمن السرعة و انتشار المعلومة، و ذلك عبر إحداث مصلحة للإعلام و الإتصال، معلنين عن رفضهم للوصاية أو الإقصاء، من طرف أي جهة كانت، و أن الصحافة المستقلة لا تخضع لتمثيلية أية هيئة، أو أية جهة تدعي المهنية و امتلاك الحقيقة.
و قد كان لافتا في معرض إجابة السيد العامل على أسئلة الصحفيين، بخصوص هذه النقطة، رده الصائب و الصريح و الحيادي، حيث أكد رفضه القاطع لإقصاء أي صحفي من ممارسة عمله، و إيمانه القوي بحرية الرأي و التعبير، و رفضه التضييق عليها من طرف أي جهة كانت.
و في ختام هذا اللقاء التواصلي،دعا السيد العامل كافة المنابر الإعلامية، إلى بذل المزيد من الجهود، لمواكبة مختلف المشاريع التنموية، و الإنخراط مع باقي الفئات الفاعلة في المجتمع، لإنجاح مختلف الرهانات و التحديات، التي تواجه إقليم الجديدة؛ و ذلك عبر الإستماع لهموم المواطنين، و مشاكلهم، و انشغالاتهم، حتى تكون الصحافة صوت من لا صوت له، واعدا الجميع باتباع مقاربة تشاركية، لا تقصي أحدا من المواطنين، و تكون في خدمة الاقليم.
وخلال حديثه كشف عامل الإقليم على أن معنويات ساكنة الإقليم مرتفعة بالرغم من تسجيل حالات ضفيفة بإصابة بالفيروس.
وأفاد عامل الاقليم ان كل المؤسسات انخرطت بشكل قوي في دعم مجهودات السلطات العمومية من خلال توظيف وسائلهم الخاصة ومواردهم البشرية  لتقديم الخدمات المطلوبة لمحاصرة الوباء.
وعبر عامل الاقليم على أنه يعطي أهمية قسوى للجانب الامني والبيئي والنظافة والبنية التحية .
كما ذكر عامل الإقليم بضرورة التصدي للأخبار الزائفة والشائعات المغرضة، منوها بعمل كل مكونات السلطات العمومية والأطباء والممرضين وفعاليات المجتمع المدني لمحاصرة الوباء .


مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.