اخر الأخبار

OCP : المجمع الشريف للفوسفاط بالجديدة يحتفي باليوم العالمي للاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

الكاتب مزكان بريس احمد اعنيبة بتاريخ 02/12/2018 على الساعة 20:11 - 418 مشاهدة

في يوم لا يمر مثل بقية الأيام الأخرى على البعض منا خاصة إذا كان هناك أمر هام سوف يقع في مثل هذا اليوم يعنى بنا ولكن إذا كان هذا الحدث يخص ذوي الاحتياجات الخاصة من ذوي الإعاقة الحركية  فهنا الفرحة والسرور على محيا هذه الفئة الغالية على قلوبنا لأنه سوف يشعرهم بأهميتهم وعندما يحين وقت بدء هذا الحدث تجدهم يتطايرون فرحاً لأنهم ينتظرونه على أحر من الجمر لدرجة أن البعض منهم اعتبره عادة سنوية وهو بالفعل عادة سنوية ينظمها القطب الصناعي بالجرف الاصفر التابع للمجمع الشريف للفوسفاط  لذوي الاحتياجات الخاصة 20181202_170347من خلال إقامة حفل نشاطي سنوياً لهم يشمل عددا من الفقرات الترفيهية و جوائز تشجيعية مصحوبة بتصفيق من قبل الحضور وذلك في احدى قاعات المركب الثقافي بالجديدة ابتداءا من الساعة الثالثة مساءا من يوم الاحد  02دجنبر201820181202_153639

وإن إقامة هذا الحفل المبسط والذي يشمل عددا من الفقرات الترفيهية و الذي ينظم سنوياً خلال شهر دجنبر هو تكريم لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة بتنوع إعاقاتهم الحركية و فئاتهم

الحضور مدير القطب الصناعي للفوسفاط السيد احمد مهرو في اول لقاء له مع الشغيلة الفوسفاط بعد ان عين مؤخرا خلفا للسيد امين قاف وتمثيلية العمال واباء واولياء المشاركين حيث كانت هذه الساعات القليلة التي قضاها هؤلاء الاطفال في أجواء مملوءة بلغة الفرح والسرور. والذين يجدون الرعاية اللازمة من طرف ابائهم وامهاتهم  وأن هذا التكريم يعتبر عملا إنسانيا قبل أن يكون معنويا لهذه الفئة الغالية على قلوبنا لهم وذلك بغرض إحساسهم بأنهم جزء منا و لا يمكن أن نستغني عنهم أو نهمشهم أو نضعم في حجر الزاوية مهما كانت الظروف المحيطة بهم كذلك نحاول أن نشجعهم وبث فيهم روح الأمل من اجل أن نخرجهم مما يعانون منه في حياتهم سواء كانت منغصات اجتماعية أو نفسية حتى يستطيعوا الاعتماد على أنفسهم.

وبعد قراءة ايات بينات من الذكر الحكيم  القى عبدالناجي بوفاطمة عن مصلحة الشؤون الاجتماعية كلمة وضح فيها : إن الهدف من إقامة هذا الحفل هو خلق جو مفعم بالفرح والسعادة لهؤلاء الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة  بغض النظر عن نوع الفعاليات والنشاطات التي سوف تقام والأهم لدينا أن نسعى بكل ما أوتينا من إمكانات حتى نحاول أن ندمجهم مع الأصحاء لأن بهذا التكريم الذي يشعرهم بأهميتهم سوف يفعل الجانب الإنساني ليس لدى المنظمين ولكن حتى بقية افراد المجتمع لأن خدمة هؤلاء تعد من المحاسن الجميلة التي يتمناها أي فرد.20181202_160629

وجاءت كلمة السيد احمد مهرو “‘و إن هؤلاء الاطفال  مهما تكن اعاقتهم يحتاجون إلى أوقات ترفيهية تساعدهم على الخروج من الحالة التي يعيشها بسبب اعاقتهم التي قد لا يكون له ذنب فيها وهذه مشيئة الله، لذا فالكثير من هؤلاء  قد تجدهم يعيشون حالة من الحزن بسبب عدم قدرتهم على ممارسة حياتهم الطبيعية مما يؤثر على سلوكياتهم وتصرفاتهم سواء كانوا بين أسرهم أو في أماكن رعايتهم، لذا نحن نحرص على تنظيم هذا الحفل من اجل اخراجهم من هذه الأجواء وبث فيهم روح الأمل التي قد يفتقدونها بحكم الظروف المحيطة بهم في سبيل اسعادهم مبينا أن عنصر الترفيه النفسي والبدني من الأمور التي 20181202_171836تجعلهم  قادرين على التغلب على اعاقتهم بكل جلد وهذا يساعدهم على الاعتماد على انفسهم في قضاء متطلباته أو تدبير أمورهم الشخصية فلربما يصبح من الأشخاص الذين يعتمد عليهم أكثر من الأصحاء وقدم  شكره على الجهود التي تبذل من قبل المسئولين والقائمين بمصلحة الشؤون الاجتماعية في تنظيم هذه الاحتفالات من أجل هذه الفئة الغالية على قلوبنا والتي تحتاج لمثل هذا التنظيم حتى نشعرهم بأهميتهم.”".

وجاءت كلمة ثمتيلية العمال القاها السيد عماد مشلال أن مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة  في هذا التكريم سنوياً من أجل إدخال السرور على محياهم و الذي ننشده كافراد لهذا المجتمع المترابط ولكن هذا يتطلب مشاركة فعالة ودعما ماديا و معنويا خاصة من جانب القطاع  وخاصة أننا نفتقد هذه الفعاليات حيث تعد قليلة من حيث التنظيم وقد لا تقام إلا في أوقات معينة من العام لهذا نطمع أن يتبنى الكل هذه الاحتفالات وذلك من أجل ضمان استمراريتها لأن هذه النشاطات الترفيهية تعتبر من الأمور المهمة التي يحتاجها اطفالنا في التغلب على اعاقتهم.مشيرا الى أن هؤلاء  لديهم طاقات و مهارات شخصية في داخلهم لو استغلت بحسب توفر الإمكانات فربما قد تفوق بعض الأشخاص الأصحاء، ولكن هذا يتطلب المزيد من الدعم و التشجيع و تقديم العون لهم وليس الشفقة عليهم.

ومن جانبة تطرق السيد رشيد بشنة عن تمثيلية العمال “”بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي صادف اليوم  إلى ضرورة إيلاء هذه الفئة من أبناء عمال هذه المؤسسة العناية اللازمة والتعامل بجدية أكثر مع موضوع إدماج الطفل داخل المنظومة التربوية وتخصيص ما يلزم من الأطر الكفأة لها، تكون مؤهلة بالفعل إلى التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالشكل المطلوب. كما ذكـّر المتحدث بالعدد  من الأطفال من هذه الفئة المتواجدين بيننا .وقال إن الاحتفال بهذا اليوم يهدف إلى تعزيز الفهم المجتمعي لقضية وحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات، وجني المكاسب الناجمة عن إدماجهم في المجتمع في مختلف جوانب الحياة السياسية والإجتماعية، والاقتصادية والثقافية. وهي فرصة لدفع الجهود من أجل تحقيق الهدف المتمثل في تمتع هؤلاء الكامل والمتكافئ بحقوق الإنسان، والمشاركة المجتمعية، والذي أقره برنامج العمل العالمي المتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام

1982 وبضرورة الانفتاح على التجارب التي تعَدّ ناجحة في دول أخرى في هذا المجال وإلى التفكير في صيّغ أخرى جديدة للتحسيس باليوم العالميّ للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والتفاعل معه بالشكل المطلوب، «حتى لا يتحول إلى مجرد ذكرى قد نـُحاسَب على نسيانها “.

وواصل السيد عبدالرحيم غازي ممثل العمال”اننا نحتفل باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة والذي نؤكد على اهمية الدمج وامكانيات الوصول والتمكين لكل الاشخاص ذوي القدرات كما اكد على ازالة الحواجز التى تحول دون مكشاركة هذه الفئة مشاركة كاملة فعالة في المجتمع على قدم مساواة مع الاخرين …..”

وفي الاخير تم توزيع الجوائز على المشاركين من ابناء الفوسفاطيين واقامة حفل شاي على شرفهم

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.