اخر الأخبار

لجديدة : ساكنة حي النسيم ” 4 ” تستغيث من انتشار الازبال ..بشكل مقلق و مؤرق

الكاتب ا.احمد بتاريخ 17/06/2019 على الساعة 12:25 - 326 مشاهدة

IMG-20190617-WA0061تحولت أزقة واحياء بمدينة الجديدة ، خصوصا حي النسيم  4  التابع للمقاطعة الحضرية الرابعة  مؤخرا إلى مكان لتجمع الازبال و انتشار القمامة،حيث أضحى الحي مرتعا لتكاثر الكلاب الضالة و الذباب و غيرها من الحشرات . اليوم يعيش هذا الحي ظروف استثنائية خطيرة بفعل تدهور المحيط البيئي و زحف الازبال داخله  ، الشيء الذي دفع بمجموعة من الساكنة إلى دق ناقوس الخطر و تنبيه المسؤولين إلى خطورة هذه الكارثة التي أصبحت يعيشها الحي المذكور.
فالسكان لم يخفوا تذمرهم من الوضع و أصبحوا يعجزون عن الخروج دون أن يمروا بالقرب من أكوام الازبال و القمامة التي تحيط بهم على شكل شريط اسود ، الشيء الذي يرعب المواطنين .

ووجه السكان  نداءات إلى السلطات المحلية من أجل العمل سويا على إخراج الحي  من الحالة المزرية والكارثية التي أصبح عليها المحيط البيئي بها،حيث صرح لنا ” احمد ، ج ” احد السكان بالمقاطعة قائلا ” إن المجلس الجماعي و المسؤولين  ومعهما الشركة المفوض اليها تدبير النفايات والأزبال هم الجهات المسؤولة عن تدهور قطاع النظافة بالمدينة  و إننا نحملهم كامل المسؤولية فيما ألت إليه المنطقة”.
و يعزى مجموعة من المواطنين و الجمعويين أصل مشكل الازبال إلى عدم وعي السكان بخطورة الوضع من جهة وإلى تقاعس السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي وشركة النظافة من جهة أخرى،حيث صرحت  لنا مواطنة جمعوية من السكان” إذا كان المشكل البيئي في يومنا الحاضر هو احد اهتمامات مختلف مسؤولي دول العالم فان المسؤولين بالجديدة لازالوا لم يستوعبوا حجم الخطر رغم النداءات التي أطلقناها في هذا الصدد”.

وأمام هذه الوضعية التي آلت إليها المدينة ، أصبحت الجهات المعنية مطالبة أكثر من أي وقت مضى بإعادة النظر في سياستها تجاه البيئة بالمنطقة و العمل على تخصيص اعتمادات مهمة لمحاربة مشكل الازبال و التنسيق و التعاون مع مختلف فعاليات المجتمع المدني لكي لا تتحول احياء الجديدة  إلى مطرح كبير تتكاثر فيه الازبال و البعوض و الكلاب الضالة.IMG-20190617-WA0058IMG-20190617-WA0060

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.