ومن الحب ماقتل …مرض العشق قد يقود الى الموت

الكاتب امل الفرح لمزكان بريس بتاريخ 24/11/2014 على الساعة 16:37 - 1142 مشاهدة

imagesليس للموعظة مكان في قاموس العشاق، فهم لا يرون في الوجود سوى هذا السيد النبيل الذي يستولي على ذواتهم.. وهو سيد مغرٍ وجميل.. لكنه فتاك وقاتل ويسحق كل شيء في طريقه.. لم أكن أثق بأن الحب، يدفع لما هو نقيضه.. حد القتل بدم بارد، وقلب بارد أيضاً.. والحب هنا اسطورة خرافية، تتعلق بعقل مؤجر بكل حجره وردهاته وجدرانه يدافع عن موقفه وتضحياته وفلسفته، بحجج عقلية أيضاً.. مما يجعل العقل شاهد زور كبير.. ليس له من وظيفة سوى تبرير سلوك المحب وخذلان المحبوب.

كنت دايزة وبان لي وجها على إحدى الجرائد المصفوفة على الرصيف .. وجه كلو مفتوح بألة حادة .. الشفايف والأذن الحناك الجبهة .. منظر مقزز وكانك تشاهد فيلم رعب دموي لآكلي البشر .. وقفت قريت الخبر .. زوجها يعتدي عليها وسط المحكمة .. وشرملها بزيزوار .. جسمي برد وجاني شعور بالغثيان .. المسكينة خسر ليها وجهها بسب صعلوك ديال الخلا .. بقات فيا مقدرتش نزل عيني على وجهها رغم كآبة المنظر .. اليوم السيدة تعلن في اتصال هاتفي أنها تسامح زوجها .. حيت كتبغيه .. وحيت مكانش فحالتو الطبيعية ومكانش فوعيو .. وحتا هو كيبغيها .. وراجلها وكتحماق عليه .. واحد الوقت كنت غادي تتيق بلي راها السلطانة هيام كتعاود على سليمان القانوني .. !!

حالة من ثلاثة .. يا إما السيدة تتعرض لتهديد بما هو أفضع .. يا إما أنها مصابة باضطراب عقلي وخاصها تشوف أقرب طبيب نفسي .. يا إما أنا خصني شي تصرفيقة باش نوض نحرg للشي جزيرة نعيش فيها غير أنا وطارزان .. !!


مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.