نقص مواقف السيارات ..وغياب الرقابة ..والديبناج ..مشكل يؤرق المواطنين بالجديدة.

الكاتب مزاكان بريس احمد اعنيبة بتاريخ 21/04/2014 على الساعة 10:06 - 1038 مشاهدة

téléchargement (9)

تعاني شوارع وأزقة مدينة الجديدة من مشكلة عرقلة المرور والضجيج الصاخب سيما امام المشكل الكبير الذي اضحى يؤرق المواطنين عندما يقضون ساعات طويلة في البحث عن مكان لركن سياراتهم،وخاصة ونحن مقبلون على فصل الصيف . ومنه بات اللجوء الى الركن في اماكن ممنوعة والارصفة الخاصة بالمشاة وزوايا الشوارع الحل الوحيد بالنسبة لهؤلاء. كثيرا ما نتجول في شوارع وازقة المدينة ويصادفنا ذلك المشهد المتكرر اليومي الذي تشهده وتعاني منه الاحياء الشعبية، والتي غالبا ما تمتاز بضيقها حيث يقوم المواطنون بركن سياراتهم بطريقة عشوائية نتيجة لصعوبة الحصول على زاوية صغيرة، الأمر الذي جعل ارصفة الجديدة تتحول الى مواقف ومحطات للسيارات هذا لمسناه من خلال جولتنا الاستطلاعية التي قادتنا الى بعض هذه الشوارع والذي لاحظنا صعوبة تنقل السيارات فيها وحتى بالنسبة للمشاة. معاناة أصحاب السيارات وسخط السكان والراجلين .
هي حالات شاهدناها على اشخاص ارهقهم مكوثهم لساعات طويلة في البحث عن مكان او بالاحرى زواية صغيرة لركن سياراتهم حتى يتمكنوا من قضاء اشغالهم اليومية، وعلى حد تعبير محدثينا فانه نتيجة للضغط المتكرر يلجأ بعض المواطنين الى ركن سيارتهم في الارصفة والتي هي ممر للراجلين، الأمر الذي يزيد من تفاقم المشكل ويدفع بالراجلين للسير في الطرقات مما يجعل  رجال الامن يتدخلون لفك هذا اللغز المحير بواسطة الديبناج الذى بدوره ارهق كل زائر للمدينة ( الاجرءات وبعد مكان الحجز) .

ونجد بعض الاشخاص الذين لاعلاقة لهم بمواقف السيارات بل ينتهزون الفرصة لكسب المال، لتتفاقم المشكلة أكثر ويحتدم الصراع اثناء تهاون ورفض بعض المواطنين لدفع حق الباركينغ لتصل لدرجة العنف والشجار أحيانا، حيث يعتبر البعض هؤلاء الشباب بالانتهازيين والفوضويين نتيجة لما ينجر عنهم من سلوكات وتصرفات لا تمت بالامان والمراقبة المستمرة. وأمام هذه الوضعية المتازمة اجمع الجميع على تجنيد السلطات المعنية والمسؤولين بالتفكير جليا في إنشاء مواقف جديدة حتى نضمن السير الفعلي لها سيما مع استغلال جماعة الباركينغ الفوضوي في ظل غياب الرقابة.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.