اخر الأخبار

“نداء القدس” يكتسي أهمية خاصة في الحفاظ على المدينة المقدسة (رئيس مركز تفكير مكسيكي)

الكاتب متابعة بتاريخ 04/04/2019 على الساعة 13:45 - 186 مشاهدة

مكسيكو – أكد رئيس مركز أبحاث العولمة المكسيكي، محمد بادين اليطيوي، أن “نداء القدس”، الذي وقعه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وقداسة البابا فرانسيس، خلال زيارته الرسمية للمغرب، يكتسي أهمية خاصة في الحفاظ على المدينة المقدسة كتراث مشترك لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث.

وقال اليطيوي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن النداء الذي يشدد على الطابع الخاص للمدينة المقدسة بالنسبة لأتباع الديانات الثلاث، يبرز الدور المحوري الذي يضطلع به جلالة الملك، بصفته رئيسا للجنة القدس، في حفظ وتعزيز الطابع متعدد الأديان للمدينة المقدسة.

وأضاف أن هذا النداء يؤكد مرة أخرى على المكانة المحورية التي يحتلها المغرب، بفضل تاريخه العريق وموقعه الجغرافي، في الحوار بين الأديان ودعم مدينة القدس، في ظرفية دقيقة للغاية تمر فيها القضية الفلسطينية بأوقات عصيبة.

وشدد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأمريكيتين في بويبلا على أنه بالنظر الى المكانة الدينية لجلالة الملك فإن جلالته لا يتوانى  عن مناصرة القضايا العادلة للأمة الإسلامية في الساحة الدولية وتعزيز القيم الأصيلة للإسلام، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمكتسب تاريخي قوي نابع من قدرة الملكية على توحيد الصفوف على المستويين الداخلي والخارجي.

وقال السيد اليطيوي إن هذا النداء يندرج في إطار الدعم الثابت لحق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وذكر بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس وجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، كانا جددا دعمهما الكامل للشعب الفلسطيني لاستعادة جميع حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، داخل حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس القرارات الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين.

وخلص إلى أنه بات من الضروري، أكثر من أي وقت مضى، في عالم موسوم بالأزمات والنزاعات، تعزيز هذا النوع من اللقاءات من أجل  تقارب أكبر بين الأديان والحضارات.

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.