اخر الأخبار

مركز تسجيل السيارات بالجديدة …قنبلة موقوتة تهدد حياة المواطنين

الكاتب مزاكان بريس احمد اعنيبة بتاريخ 20/05/2015 على الساعة 15:20 - 821 مشاهدة

 

قنبلة موقوتة في مدينة الجديدة لا يعرف متى تنفجر فتتسبب بمجزرة جديدة ، انها بناية مركز تسجيل السيارات.وشباك اصبحت لا تجده حتى في مواقف دخول الحيوانات للاسواق الاسبوعية .صفوف المواطنين امام هذا الشباك في انتظار تبديل بطائقهم الرمادية اورخصة السياقة .شباك يبين كيف يعمل الموظفين داخل هذه البناية المنكوبة .شباك في خارج البناية يعطيك نظرة عن نفسية العاملين بالداخل ….095

ولكن ما هو السبب الذي يمنع من ايجاد حل جذري لهذه المعضلة بعد مرور سنوات ؟ ومن هو المسؤول عن المخاطرة بحياة الموظفين الذين يعملون داخل هذه البناية ؟

وسقوطها سيؤدي الى كارثة جديدة . بدأ يسقط منها وبشكل يومي أنقاض من الطوابق العليا الى الأرض الأمر الذي يثير ذعر المواطنين والعاملين.097

هذا الاهمال والتباطؤ الرسمي والخطر المحدق بالناس في كل حين دفع بعدد من اقلام المدينة الى الكتابة عنها مع توجيه عدة انذارات مدوية الى من يهمه الامر .100

فمن يتحمل المسؤولية… ؟ ان اعتبار المنازل الآيلة للسقوط تدخل ضمن نطاق البنايات التي نص المشرع بشأنها على ضرورة تدخل المجلس البلدي بموجب النصوص الواردة في الميثاق الجماعي، ومقتضيات المرسوم الصادر بتاريخ 26 ماي 1980، والذي ينص صراحة على المسؤوليات الملقاة على عاتق رئيس المجلس البلدي بخصوص هذا النوع من البنايات، نصت القوانين المؤطرة لعمليات التدخل على ضرورة إيفاد لجنة تقنية إلى الأماكن التي توجد بها البنايات المهددة بالسقوط، لتقييم الخطر والبت في نوع التدخل المطلوب، حيث يتم إنذار مالكي هذه البنايات بضرورة التدخل المباشر بناء على تقرير اللجنة، مع منحهم مهلة حسب درجة الخطورة، لكن، وفي حالة الامتناع يتم اتخاذ قرار جماعي يؤشر عليه عامل الإقليم في ظرف ثمانية أيام في الوضع العادي، وأربعة أيام في حالة الاستعجال، على أساس أن تبلغ نسخة أصلية منه لمالك البناية بغرض التنفيذ.099 وفي حالة عدم الاستجابة، واستمرار الضرر المحدق بالبناية، يتم إيفاد لجنة لإعداد محضر التقصير في تنفيذ القرار، على أساس أن يتم التدخل تلقائيا وفق التدابير المنصوص عليها في المرسوم المذكور، لهدم البناية كليا أو جزئيا ورفع الضرر على المارة والسكان.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.