مدينة الجديدة والاستقرار الامني ليلة راس السنة الميلادية .

الكاتب احمد اعنيبة بتاريخ 02/01/2014 على الساعة 00:53 - 3430 مشاهدة

نودع سنة ادارية ونتاهب لاستقبال السنة التى تليها وسط امال الكثيرين لتحقيق مزيد من الامن والاستقرار في بلدنا الذي يعرف محيطه الاقليمي الكثير من التقلبات. وفي جولة باهم شوارع الجديدة ليلة راس السنة الميلادية .ليلة باردة لكن حرارة الاحتفال تجعل الليلة غير عادية لانها ليلة توديع سنة واستقبال اخرى جديدة. ليست مجرد رقم يتغير بل هو حدث يتكرر سنويا وتختلف زوايا النظر اليه. فهناك من يعتبره مناسبة كبيرة لابد من الاحتفاء بها وتهيئالاجواء اللازمةلذلك. وهناك من يعاكس الاراء ويؤكد انها امرا لايعنيه ولا ضرورة لاي مظاهر احتفالية به. ليلة بالجديدة اويومها يشد انتباهك الى النشاط الاستثناىئ الذي عرفتة محلات بيع الحلويات وبعض محلات بيع الورود التى تتمركز وسط المدينة. منظر يثيرك هو علب الحلوى المربعة تعتلى ايادى المارة في اتجاهات مختلفة واخرين في اياديهم لعب اطفال او ورود تعبير عن محبة ومودة. لكن الرابط الوحيد الذى يربطهم هو الاحتفال بنهاية راس السنة الادارية .فالاقبال عن شراء الحلويات لم يكن بالحجم الكبير فقد كان الطلب محدودا بينما العرض موجودا. ليلة الجديدة وهي تودع الاثنى عشر شهرا على امتداد الشوارع الكبيرة للمدينة والازقة يتواجد رجال الامن في كل مكان تحسبا لاي طارئ همهم حماية المواطنين والحفاظ على امنهم  واستقرار هم لان التعزيزات الامنية اصبحت شيئ طبيعي في مثل هذه المناسبات .هي ليلة تزداد فيها متاعب رجال الامن خصوصا داخل الاحياء الشعبية او النقط السوداء التى تكثر فيها الجريمة .خلال هذه الليلة سجلت اعتقال حوالي 67 شخص من سكر. تناول مخدرات عربدة وسط الشارع العام .وغير ذلك كما تم القاء القبض على 5 من المبحوث عنهم كان البحث جاريا عنهم وتسجيل حالة وفاة حسب مصدر طبي في حادثة سير بين الطريق الرابطة (الجديدة و سيدي بوزيد) .هي ليلة وجد فيها رجال الامن انفسهم بين مطرقة الحفاظ على الامن وسندان مطاردة المنحرفين .EPSON DSC pictureEl_Jadida_panorama



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.