اخر الأخبار

خالد العلمي لهوير في ذكرى تأسيس النقابة الوطنية لعمال الفوسفاط: سؤال المستقبل للقطاع يضع مسؤوليات كبرى أمام النقابة

الكاتب مزاكان بريس بتاريخ 27/11/2016 على الساعة 23:08 - 468 مشاهدة

عبد الواحد الحطابي
اعتبر خالد العلمي لهوير، الكاتب العام للنقابة الوطنية لعمال الفوسفاط، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في كلمته باسم المكتب الوطني، أمام المجلس الوطني للنقابة الذي انعقد صباح يوم الأحد 13 نونبر بالمركب الثقافي بمدينة خريبكة، والذي خلد فيه كونفدراليو الفوسفاط الذكرى الأربعون لتأسيس النقابة الوطنية (28 نونبر 1976 ـــ 28 نونبر2016) أن تأسيس النقابة، جاء جوابا على مرحلة تاريخية اتسمت يقول بـ”القمع والاضطهاد والاستغلال” و”بديلا نقابيا مناضلا بعد تخاذل وفساد الجهاز النقابي البيروقراطي”.
لهوير، الذي استحضر في كلمته بمناسبة مرور 40 سنة على تأسيس النقابة الوطنية لعمال الفوسفاط، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الدور الطلائعي لشهيد الحركة النقابية والسياسية، عمر بنجلون، والعمل النضالي والتأطيري والتضامني للكاتب العام للمركزية النقابية، نوبير الأموي، قبل مرحلة التأسيس وعلى امتداد المراحل التي تلتها، مبرزا في سياق حديثه العناوين الرئيسة التي طبعت المسيرة النقابية، لنقابته التي يرى القيادي النقابي أنها “كانت مليئة بالأحداث الاجتماعية في ربط جدلي بين النقابي والسياسي”، لم يدع الفرصة تمر، ليذكر رجال الفوسفاط الكونفدراليين، في تجمعهم الحاشد، بما وصفه بـ”التضحيات الجسام”التي قدمتها أجيال من المناضلين النقابيين على امتداد الأربعة عقود”، لبناء يقول لهوير”النقابة الوطنية لعمال الفوسفاط” و”الدفاع عن كرامة ومطالب الشغيلة الفوسفاطية” و”مواجهة إدارة استعملت كل الوسائل لمحاربة الفكر والعمل النقابي الكونفدرالي”.
وبعد أن ذكّر، العلمي لهوير، بالمراحل والأشواط والمحطات النضالية الكبرى التي خاضتها النقابة الوطنية لعمال الفوسفاط، والتي توجت منتصف تسعينيات القرن الماضي، ولأول مرة يقول، “بفتح الحوار الاجتماعي بالقطاع بعد تدخل إدريس جطو” الذي كان يشغل منصب وزير التجارة والصناعة آنذاك، أوضح أن المرحلة الثانية الذي حدد تاريخها في الفترة الممتدة بين سنوات 1996 و2016 تميزت نقابيا بـ”الانتقال من الحوار الاجتماعي إلى المفاوضة الجماعية” مكّنت جلساتها المارطونية من التوقيع على ثلاثة تعاقدات اجتماعية، وعلى 11 اتفاقية اجتماعية، ساهمت جميعها وبشكل تدريجي يقول القيادي النقابي، في “رد الاعتبار للعامل الفوسفاطي” أولا، و”تحسين أوضاعه المادية والاجتماعية” ثانيا، و”أمنت التقاعد” ثالثا، و”أنصفت المتقاعدين في التغطية الصحية” رابعا، وبوأت النقابة الوطنية لعمال الفوسفاط صدارة التمثيلية العمالية قبل مدونة الشغل” رابعا، و”النقابة الأكثر تمثيلية بعد المصادقة على المدونة” خامسا.
وبعد أن اعتبر الكاتب العام للنقابة الوطنية لعمال الفوسفاط، أن أهم تحول عرفه المكتب الشريف للفوسفاط الناتج يقول، عن التحولات التي وصفها بـ”الكبيرة” في “البنية التدبيرية والتنظيمية والهيكلية وأنماط جديدة في الإنتاج والتسويق” أسست يضيف “لإستراتيجية جديدة متحولة مرتبطة بتطورات السوق الدولية ومؤطرة بقانون 07 ـــ 16″ يتمثل (التحول) في انتقال القطاع من مؤسسة عمومية إلى شركة مساهمة. مبرزا أن نقابته، لم تكن بمنأى ومعزل عن هذا المعطى الجديد للقطاع في كافة مجالاته، بل يقول لهوير، أن النقابة الوطنية لعمال الفوسفاط، استحضرت مخارجه بـ”الموقف المسؤول” لما يحمله هذا التحول يضيف “من تأثيرات مستقبلية على الثروة الفوسفاطية ومنتجاتها”. مشددا على أن سؤال المستقبل يضل حاضرا بقوة في العقد القادم، ويضع بالنظر إلى هذا “التحول” و”الدور الجيو استراتيجي للفوسفاط في الأمن الغذائي العالمي” و”إرهاصات فتح رأس المال” و”الولوج إلى بورصة” و”توغل المناولة”، وهو ما يضع  يقول علمي لهوير، في كلمته باسم المكتب الوطني، “مسؤوليات كبرى أمام النقابة” ويطرح “مهام جديدة للأجيال القادمة شغيلة ونقابة” لـ “تأمين وتحصين المكتسبات” و”إبداع جيل جديد من المطالب والمكاسب”.


مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.