اخر الأخبار

قراءة في صحف يوم الاثنين01 يونيو 2015

الكاتب مزكان بريس بتاريخ 01/06/2015 على الساعة 10:43 - 780 مشاهدة

 

image

 

مستهل جولتنا في قراءة رصيف صحافة بداية الأسبوع من “المساء” التي أفادت أن الشرطة القضائية لأمن أنفا فتحت بحثا لمعرفة ملابسات حادث وفاة خادمة متأثرة بحروق أصيبت بها داخل فيلا إحدى العائلات الثرية، بحي بوركون بالبيضاء.. وأشارت الجريدة إلى أن زوج الضحية أوضح في اتصال مع “المساء” أنه تم منعه من رؤية زوجته خلال نقلها إلى العناية المركزة بمستشفى ابن رشد.. وأنه يريد فتح بحث معمق من أجل معرفة كيفية احتراق زوجته وما إذا كان الأمر مجرد حادث عرضي أم يحمل شبهة جنائية، كما دعا إلى إجراء تشريح طبي لمعرفة أسباب الوفاة وطبيعة المادة الحارقة التي أودت بحياة زوجته.

وكتبت ذات الجريدة أن وجبة سمك تسببت في تسمم أعضاء مجلس عمالة أكادير الذين حضروا أشغال دورة ماي، وبمجرد تداول الخبر تم توجيه لجنة للمراقبة الصحية إلى صاحب محل المأكولات الذي أشرف على إعداد وجبة الغذاء لفائدة مجلس عمالة أكادير إداوتنان.

وعلاقة باعتقال المغربي المتهم بتفجير متحف “باردو”، ويتعلق الأمر بنور الدين النايبي الذي أوضحت أسرته في اتصال مع “المساء” أن النايبي بريء وليست له سوابق وهاجر إلى ليبيا كعامل بسيط يعبئ قنينات الغاز، مضيفة أن المشتبه به يجهل مصيره إلى حدود الساعة، وأن حادث اعتقاله جرى على متن حافلة كانت تضم نحو 49 مغربيا قادمة من ليبيا في إطار إجلاء المواطنين المغاربة، على خلفية المعارك التي تشهدها ليبيا بين الفصائل والمجموعات المسلحة.

وإلى الصباح” التي قالت إن حوالي 60% من البطاطس الرائجة بأسواق طنجة مهربة ولا تخضع للقواعد الاقتصادية المعمول بها داخل سوق الجملة للخضر، بحيث يساهم مجموعة من الباعة المعروفين بالمدينة في انتشتار ظاهرة تهريب الخضر والفواكه عبر جلب كميات من البطاطس الجاهزة للقلي، عبر شركات متخصصة ويخزنونها في محلات و”فريكوات”، معدة لذلك بهدف تسويقها للمستهلك، دون حاجة لوساطة سوق الجملة، ودون أداء وجبات التعشير والجباية.

وكتبت اليومية ذاتها أن منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الأنتربول” كذبت تقديرات رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، حول قضية تجنيد المتشددين المغاربة لصالح “داعش” عندما أدلى أمينها العام أمام مجلس الأمن بمعطيات تبرز خطورة الظاهرة، التي وصفها بنكيران بالبسيطة أثناء مشاركته في أشغال منتدى “دافوس” الشرق بالأردن. وأضافت “الصباح” أن معطيات الأمين العام للأنتربول كشفت أن معركة المغرب ضد شبكات تجنيد المقاتلين لصالح “داعش” غير سهلة بعد ابتكار التظيم الإرهابي لأساليب جديدة في الأونة الأخيرة، فرضت على الأمن مضاعفة جهوده للتصدي لها.

وفي خبر آخر، تطرقت “الصباح” للكمين الذي نصبه زوج لزوجته الطبيبة للإطاحة بها في أحضان عشيقها المهندس بالبيضاء، وذلك بعدما أخبر زوجته بسفره إلى مدينة مراكش لبضعة أيام قبل أن يترصد زوجته أمام منزل الزوجية ليتبعها إلى أن التقت بعشيقها وتوجها إلى شقة بعين السبع ليربط الاتصال بأحد نواب وكيل الملك الذي طلب من عناصر الشرطة التنقل إلى الشقة لتضبط العشيقين متلبسين بممارسة الجنس.

وإلى “أخبار اليوم المغربية” التي أوردت أن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، طالب محمد مبديع، وزير الوظيفة العمومية، بالإسراع بإخراج التعديلات التي ستدخل على المرسوم المتعلق بالتعيينات في المناصب العليا، بحيث نصت التعديلات على منح رئيس الحكومة سلطة تعيين الكتاب العامين بعيدا عن أعين الوزراء الذي كانوا يختارون أعضاء اللجنة الذين يطبقون تعليماتهم.

أفادت “أخبار اليوم” أن محمد حصاد، وزير الداخلية، وجه تعليمات إلى رجال السلطة بتجنب حضور جميع المناسبات التي يشرف عليها السياسيون في الجهات والأقاليم الجماعات، تجنبا لأي تأويل يفيد دعم السلطة شخصا أو حزبا سياسيا معينا.

من جانبها نشرت”الأحداث المغربية” أن منظمة “ماتقيش ولدي” تدعو إلى الإجتهاد القانوني في تقنين الإجهاض، بحيث أعلنت أن المغرب قادر على اتخاذ قرار تاريخي وشجاع ومتقدم في السياق العربي والإفريقي بخصوص الإجهاض، وذلك عبر تقنين الإجهاض وجعله ممكنا عند وجود تعارض ما بين الحمل ومصلحة المرأة أو الجنين.

 

وأوردت نفس الجريدة أن تلميذا يتابع دراسته بالمستوى السادس ابتدائي بإحدى المجموعات المدرسية بالجماعة القروية سيدي بولعلام ضواحي مدينة الصويرة، تعرض لطعنة بواسطة سكين من طرف زميل له بالمؤسسة نفسها، حيث أصيب بجرح غائر على مستوى البطن، تطلب نقله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بمدينة الصويرة لتقديم الإسعافات الضرورية له، قبل نقله إلى قسم الانعاش بالمشفى ذاته. بالمقابل فتح تحقيق في موضوع الإعتداء من قبل الدرك الملكي.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.