خواطر وهمسات ..مناجاة طفلة بريئة لامها

الكاتب ح.خديجة بتاريخ 27/09/2016 على الساعة 15:16 - 914 مشاهدة

إنني أناجيك يا أماه في صمت فهل تسمعينني….666481811_221333873-1
سأخبرك بسر طفلتك اللية متعبة جدا ليتك ما أبعدتني عنك فالناس هنا سيئون للغاية ليتك احتضنتني بجانبك لقد تعترت وسقطت فكنت وحيدة غريبة منسية كنت احتاجك وأحتاج لشخص يمسك يدي ويخبرني انه علي ان اكون أقوى…
أبدوا هادئة لدرجة الملل لا اثير ضجة لكن لا احد يعلم ان بداخلي بركان مشتعل لن ينطفأ إلا بانطفائي شمعة حياتي هكذا يخيل الي 
أماه غفرت لك كل شيء لدرجة بت اصطنع معها سعادتي كي لا يتعبك التفكير بحالي فأبدوا أمامك قوية سعيدة حمقاء لكن داخلي مدمر وبودي ان القي رأسي على كتفك وأبكي وأخبرك ان من وضعتني بين أيديهم أمانة خذلوني لكني أخاف ان تسقط دمعة من عيناك بسببي…
هكذا أنا متى شعرت بالحزن والخذلان أتمنى لو كنت بجانبي فأعانقك وأبكي اللعنة حتى أبسط الامور لا نستطيع فعلها حتى عناقك اخجل من فعله فالتزم الصمت واكتم الكلمات قبل خروجها 
الحياة جميلة جداااا لكن الناس سيئون للغاية سيئون جدا ولا مكان للطيبين بينهم. 

الكاتبة ح.خديجة



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.