خواطر يوسف حكمي …كنت سرابا…

الكاتب admin بتاريخ 22/09/2020 على الساعة 17:54 - 182 مشاهدة

كنت سرابا…
أحسست بعد أن غاب الإحساس عني
منذ ذلك الحين
أفقت من سباتي
لا لم يكن سباتا
بل هذيان كان…
أضنهما كانا معا
أفقت… و ألقيت نظرة
أرض قاحلة، مليئة بالشروخ
كمن مر بها زلزال مدمر
مرايا مكسرة
تناثرت شظاياها هنا و هناك
عاكسة لهيب الشمس المذيب
كان حلقي جافا
لساني ملتصقا ، لاهثا
رايتك ماءا عذبا
باردا ينساب زلالا
خريرك سيمفونية فيروزية
روى ظمئي … أطفئ نار لوعتي
حــــاولت الاقتراب
حاولت شم عبق أريجك الفواح
يداك … يداك ممدودتان
إكليل ورد
هدية من احد العشاق
عيناك …عيناك ترسمان
ابتسامة الربيع المزهر
مددت يداي…
كانت وشيكة أصابعي ،
معانقة أناملك الرقيقة
لولا تلك الغيمة…!!!
كنت على وشك الارتواء
لولا تلك الغيمة…!!!
لما حجبك ضوء الشمس عني
تبخرت صورتك طيفا زاهيا
تلاشت معالمك …
أوراق زهر في يوم خريفي
ليتها كانت ممطرة
لولا تلك الغيمة…!!!


مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.