اخر الأخبار

خطير …مراهقون يجمعون مئات الاطارات لاحراقها وسط الطرقات والسلطات تستنفر عناصرها وتحجزها والحرب مستمرة ليلة الشعالة..

الكاتب متابعة بتاريخ 08/09/2019 على الساعة 16:53 - 24 مشاهدة

يؤدي حرق الإطارات المطاطية إلى انبعاث غازات خطرة من هيدروكربونات عطرية متعددة الحلقات وديوكسين، بخلاف أول اكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين والكبريت، وهي مركبات لها تأثير مباشر وغير مباشر على الماء والتربة والهواء والإنسان، الذي تصيبه بأمراض الربو والسرطان والحساسية، وتسبب الالتهابات الرئوية وضيق النفس. كما يؤدي تحللها حرارياً إلى إنتاج مركبات سائلة سامة تتسرب إلى المياه الجوفية، مثل الكادميوم والكروم والرصاص والسلنيوم والزنك، وتتسبب في تلوثها بمواد حمضية تلحق ضرراً بالحياة البرية النباتية والحيوانية.

هدشي خطير… مراهقون يجمعون مئات الاطارات لاحراقها وسط الطرقات والسلطات تستنفر عناصرها وتحجزها والحرب مستمرة ليلة الشعالة..

هي حرب باردة شعارها الفر والكر ، بين السلطات المحلية بمدينة الجديدة وبين المراهقين الذي يجمعون الاطارات المطاطية ويخفونها في المنازل المهجورة ، ويعتزمون اضرام النار فيها ليلة العاشوراء.

الغريب في الأمر أن هؤلاء الشبان المراهقين يجمعون مئات العجلات ، وهو ما سيسبب في كارثة ستشهدها بعض أحياء المدينة ، لاسيما وان هؤلاء الشبان يعمدون الى قطع الطرقات واضرام النار في الاطارات بالشوارع.

وحسب ما عاينته الجريدة فالسلطات المحلية استنفرت جميع عناصرها من رجال سلطة ومقدمين وقوات مساعدة وقوات أمنية ، وتعمل على التصدي لعملية جمع الاطارات المطاطية وتحجزها في الشاحنات ، مما سيساهم في تجنيب كارثة بيئية باشتعال تلك العجلات واحراق الطرقات .

وفي الاخير فجزء كبير من المسؤولية يتحمله الاباء والامهات والاسرة ككل ، في كبح فرامل ابنائها في هذه الليلة ، ومراقبتهم ومنعهم من المشاركة في طقوس بدأت تتحول الى مايشبه حروب واغارات بين الاحياء .لكن لاحياة لمن تنادي …قطع-الطريق jbal



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.