اخر الأخبار

حقيقة مايقع بالنقابة الديمقراطية للفوسفاطيين …مصلحة شخص أم مصلحة تنظيم؟

الكاتب مزاكان بريس بتاريخ 14/03/2017 على الساعة 16:33 - 884 مشاهدة

 
14753424_1007214182738651_941498745963595360_o

أواخر مارس 2013 أقدمت الفيدرالية الديمقراطية للشغل (قطاع الفوسفاط) على تنظيم مؤتمرها السابع تحت شعار:”مؤسسة مواطنة ونقابة فاعلة لبناء شراكة التنمية والكرامة” .

وقد سهر الكاتب الوطني آنذاك على جميع الترتيبات من المؤتمرين والضيوف والتقريرين الأدبي و المالي وكان في قرارات نفسه لاينوي التخلي عن الكتابة لكن لقد فات الأوان وخصوصا أنه صرح أكثر من مرة أنه لن يعود للكتابة الوطنية وقد ضيق الخناق عن نفسه بتصريحات مسجلة لذا القريب والبعيد بالإضافة الى الضغط الذي مورس عليه من طرف قيادات كبرى ( البديل النقابي) فإضطر إلى ترك مكانه إلى خلفه الكاتب الحالي (عبيدا موسى) .لكن قبل ذهابه فقد بنى له وللمجموعة افخاخ كان أولها تركيبة المكتب الوطني للنقابة وأتباع له بمختلف الفروع بحيث سهر على ضمان أغلبية موالية له داخل جميع الأجهزة (نائب الكاتب_الأمين…..)ومع مرور الوقت بدأ الكل يتساءل وتسألنا معهم عن غاياته وبدأت التخمينات مع عرقلة إجتماعات المكتب الوطني للنقابة من طرف أتباعه وخصوصا نائب الكاتب الذي كان ولازال لايستطيع الإقدام على اي خطوة إلا بإستشارة مع من وضعه ووعده بالكتابة في الولاية المقبلة؛وقد ذهبت جل التخمينات إلى رغبته في الحصول على بعض المناصب القيادية التي سيطمع في الترشح اليها بداية من المجلس الإقتصادي الإجتماعي والبيئ والذي هو عضو فيه نظرا للتعويضات التي يتقاضىها عن إجتماعاته الأسبوعية ؛أما هو فكان في كل مناسبة سحنت له الفرصة ليؤكد على أنه عضو مكتب مركزي وأمين ماله ولايمكن تجاهله بأي حال من الأحوال وتحت ذريعة أي مبرر ولابد من إستشارته “مستشار مجاني!!” في كل كبيرة وصغيرة ؛لكن القليلين من كانوا يعرفون نواياه فقد كانت غايته إثبات فشل ولاية عبيدا موسى والتحكم في الأجهزة ليثبت للإدارة العامة بأنه الآمر الناهي(لغاية في نفسه) والآن وبعدما إتضحت الأمور داخل النقابة وإستطاع عبيدا إقناع جل الفروع (7/9) وأغلبية المكتب الوطني (15/25+) بجدية مشروعه و انخرط الكل في دينامية تنظيمية جديدة .
سيتسأل البعض لماذا لم تتخدوا أي إجراء طوال هذه المدة؟16864106_1421244351242655_7364928458556818159_n
ماكان يجعلنا نثريت هو خوفنا على مستقبل نقابة بين أيدينا وكنا مقبلين على مجموعة من الإستحقاقات ؛كما كنا نمني النفس برجوعهم عن غيهم ؛لكن هيهات فكبيرهم يأمرهم بلي ذراع الكاتب الوطني عبيدا موسى ومعه أعضاء المكتب الوطني الجادين؛وبعد مرور الاستحقاقات وعرفنا مستواهم فهم لا يستطيعون إقناع أنفسهم كيف يمكنهم إقناع العمال ؟ فمررنا للسرعة الموالية وبدأنا نتعامل بصرامة فقاموا بمقاطعة إجتماعات المكتب الوطني؛ كما قاموا بمقاطعة اللجن الموضوعاتية المنبثقة عن ميثاق الحوار الإجتماعي ظنا منهم أن النقابة ستتوقف ؛لكن هيهات فللنقابة رجالها .وفي الآونة الأخيرة بدأ زعيمهم يحاول إستمالة فرع الجديدة حيث جلس مع عضو مكتب وطني وعضوي مجلس وطني ودعا إلى الصلح مع من اساؤا للتنظيم وكان مبرره وقد أعلنه صراحة: أود مفاوضة الكاتب الوطني عبيدا موسى من موقع قوة وليس “مائلا” حسب تعبيره.رفضنا العرض نظرا للإساءات المتتالية للتنظيم و لإخوان لنا وعلى رأسهم الكاتب الوطني ؛فالتجأ الى المكتب المركزي فأعطاهم تقريرا شفهيا كله كذب في كذب. ومااثار حفيظتهم نظرا لثقافة الهيمنة والنفوذ والتبعية .. ….وماحفل به القاموس النقابي البائد الذي يعشش في عقولهم إن كانت لهم عقول ويحرك سياستهم تجاه النقابة ؛هو إقدامنا على تأسيس مكتب جهوي بخريبكة فدعوا إلى ما أسموه مجلس وطني كان كردة فعل غير محسوبة العواقب حضره 3%من الأعضاء المنتخبين أو بالصفة على أبعد تقدير ،واتخذ قرارات عجلت بموتهم وما سيزيد من حنقهم هو إتخاذنا لقرارات متعلقة ومدروسة.
إن ماوقع بخريبكة يوم الأحد الفارط اعتبرناه شيئا إيجابيا لنقابتنا من أجل القطع مع حالة شاذة والمثمثلة في نقابة برأسين :كاتب عام منتخب ديمقراطيا و أخر كاتب عام سابق لم تعد له أية صلة بالقطاع بعد تقاعد.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.