اخر الأخبار

جهات “غير صديقة” بالجديدة تستهدف “الكوميسير” رمحان

الكاتب احمد مصباح بتاريخ 18/03/2015 على الساعة 17:54 - 1184 مشاهدة

 

مزكان بريس – أحمد مصباح 

622_dyn_1393975399

أعلنت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، منذ حوالي 8 أشهر، حربا بلا هوادة على  المنحرفين وتجليات الفساد الأخلاقي وأوكار الدعارة، وترويج “السموم”. كما نفضت، تماشيا مع التوجيهات المديرية، الغبار على برقيات ومذكرات البحث الوطنية والمحلية، الصادرة في حق كبار مروجي المخدرات، والتي كانت تركن في الأرشيف، بعد أن طالها التناسي والنسيان.

هذا، وأضحت التدخلات الشرطية الناجعة في الشارع العام، وبتراب إقليمي الجديدة وسيدي بنور، مكلفة للمسؤول الأمني مصطفى رمحان، رئيس مصلحة الشرطة القضائية بأمن الجديدة، بعد أن باتت جهات “غير صديقة” تستهدفه في سمعته وفي أداء واجبه المهني، وتشهر به،  بغية النيل منه، بتبخيس عمله الأمني، والضغط عليه تحت مبررات واهية، وأشكال مفضوحة، لأسباب ودوافع لم تعد سرا على المتتبعين ل”الشأن الأمني”، قصد تركيعه، حتى تعود الأمور إلى ما كانت عليه في عهد “السيبة والتسيب”، التي ألفها الذين يصطادون في الماء العكر، منهم من أزعجته “المنافسة” الشرسة، وآخرون  أضحت مصالحهم مهددة من قبل “ماكينة” الإقليمية للشرطة، التي تحصد في طريقها الأخضر واليابس، سلاحها تفعيل القانون، وإحالة الجناة والمتورطين، دون التستر عليهم، على العدا

وهذا ما يستشف بالواضح والملموس من المساطر القضائية الجنحية والجنائية “النوعية” التي عالجتها مختلف فرق وأقسام الشرطة القضائية بالجديدة، وأحالت بموجبها منحرفين ومجرمين ومطلوبين للعدالة من العيار الثقيل، على النيابة العامة المختصة. وبالمناسبة، وعلى سبيل المثال فقط،  فقد حطمت الاعتقالات التي  طالت، خلال الأشهر ال8 الأخيرة، المبحوث عنهم على الصعيدين الوطني والمحلي، أرقاما قياسية، لم تسجل البتة في عهد أي مسؤول أمني إقليمي سابق.  

هذا، ويحاول بعضهم استدراج معاذ الجامعي، عامل إقليم الجديدة، واستمالته، باعتماد ادعاءات واهية في حق رئيس مصلحة الشرطة القضائية، اتضح أنها مغلوطة ومغالطة للحقيقة والواقع. إذ يتعين على السلطة الإقليمية الأولى معاذ الجامعي، المسؤول الأمني الإقليمي الأول، بحكم الصلاحيات الأمنية الموسعة التي كان الملك محمد السادس منحها للولاة والعمال في جهات وأقاليم المملكة، في أعقاب  ظهور حركة “التشرميل”. (يتعين عليه) التعامل بحيطة وحذر  مع الحرب القذرة المعلنة على الكوميسير الممتاز  مصطفى رمحان. إذ يكون السبيل في ذلك أو إلى ذلك، العمل على تحديد الجهات التي تقف في الخفاء أو في الظل، وراء هذه الحملة المسعورة اللاأخلاقية. ما قد يسهل معرفة الغاية أو الغايات المتوخاة،  رغم أنها  تبدو واضحة وضوح الشمس في سماء فصل الصيف .. حيث يكون أحيانا “توضيح الوضائح من أبشع الفضائح”

هذا، فإن الخدع والحيل لن تنطلي على معاذ الجامعي، عامل إقليم الجديدة، هذا المسؤول الأمني الإقليمي الأول، والمسؤول الترابي الإقليمي المخضرم، الذي عاش وعايش فترات ولاية رؤساء الأمن الإقليمي الحسن بومدين، ونورالدين السنوني (التحغة الناذرة)، وأخرهم عزيز بومهدي، ناهيك عن الرؤساء الذين تعاقبوا على المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة (خليل زين العابدين، وإبراهيم لوراوي، ومصطفى رمحان). وهو بدرايته للأمور، ما ظهر منها وما خفي، وبحنكته المعهودة في وزارة الداخلية، يعرف الحقيقة ويعيها جيدا. وهو يفطن إلى مقالب  الجهات “غير الصديقة” التي تحاول جادة التضليل والمغالطة، سلاحها في ذلك الافتراء والتشهير والإساءة إلى رئيس المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، الذي يحظى بالمناسبة بتقدير رؤسائه القضائيين في النيابة العامة لدى قصر العدالة بالجديدة. تشهير وإساءة  يستهدفان أيضا، باستهداف الكوميسير الممتاز مصطفى رمحان، باعتباره شخصا معنويا،  الأمن الإقليمي بالجديدة، والمديرية العامة للأمن الوطني.

هذا، وعلمت الجريدة أن رئيس الشرطة القضائية قرر رفع شكاية في النازلة، على خلفية جرائم الصحافة والنشر (القذف، التشهير، نشر أخبار زائفة من شأنها إثارة البلبلة، السب …).

ومن جهة أخرى، وتفاديا للحساسيات، فقد بات أكثر إلحاحا  أن يعمد أمن الجديدة إلى أجرأة “المقاربة المديرية ثلاثية المحاور”، من خلال الانفتاح على المجتمع المدني،  وإحداث خلية إقليمية للصحافة والاتصال، تكون، كما يقول المثل الدارجي  ”على حقها وطريقها”، بالاقتداء والاستعانة بتجربة ولاية أمن الدارالبيضاء الرائدة، أو تجربة المديرية العامة للأمن الوطني.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.