جمعية لعبابدة للتنمية والتضامن في حملة طبية لفائدة سكان المنطقة

الكاتب احمد اعنيبة بتاريخ 02/06/2014 على الساعة 17:15 - 1197 مشاهدة

10368601_248268242028535_1341786819_o نظمت جمعية لعبابدة للتنمية والتضامن بدوار لعبابدة  يوم الأحد 31ماي 2014 حملة طبية لفائدة سكان المنطقة، و التي استفاد منها   تقريبا اكثر من نصف الساكنة .
انطلقت فعاليات هذه الحملة الطبية  من الساعة 09 صباحا إلى غاية الرابعة  بعد الزوال ، وأطرها كل من جمعية لعبابدة للتنمية و التضامن بشراكة مع جمعية التضامن لمحاربة داء السيدا وبعض الاطباء المقيمين بالجديدة ومتطوعيين عن جمعيات المجتمع المدني الى جانب اعضاء المكتب المسير لجمعية لعبابدة  .
وقد شكلت هذه الحملة فرصة لإجراء عدد لا يستهان  به  من الفحوصات الطبية في عدة تخصصات ( أمراض النساء، أمراض الأطفال، الغدد و السكري، الجهاز النفسي….)   لفائدة هذه الفئة التى هي في حاجة ماسة الى رعاية طبية  ، و الدليل على هذا هو الإنخراط  االمكثف لأبناء المنطقة في هذه الحملة التي  استفاد منها أكثر من 300 شخص حسب ما أكده لنا رئيس الجمعية المنـظِمة لهذا النشاط التنموي، و كذا بتوزيع كمية  وصفها بالهامة  من الأدوية  مجانا ، كما شكلت فئة النساء من ساكنة لعبابدة  الى جانب شباب المنطقة  نسبة هامة من المستفيدين من هذه الحملة الطبية التي نظمتها جمعيةلعبابدة للتنمية والتضامن . و التي تعتزم تنظيم حملات طبية أخرى أيضا في جميع التخصصات مستقبلا.10416084_248268085361884_1970228685_o
 وفي هذا الصدد افاد السيد عبدالله عبادي “مزكان بريس “بكلمة  توجه فيها بالشكر الجزيل إلى الفريق الطبي الذي تحمل عناء السفر من أجل  القيام بهذه المبادرة النبيلة ، و كذا الشكر الجزيل إلى كل الحضور والى شباب المنطقة على  دعمهم و تعاونهم  اللامشروط  من أجل إنجاح هذه البادرة الطيبة،
كما توجه بالشكر الجزيل إلى أعضاء اللجنة التنظيمية الذين ساهموا بشكل كبير في التنظيم  و إنجاح هذا النشاط التطوعي التنموي، و الذين أبانوا  بالفعل عن حسهم و وعيهم العميق  بقيم المواطنة،  التي تتجلى  بالدرجة الأولى في تقديم الدعم و المساندة لأبناء المنطقة  التي  يجب علينا  جميعا أن نساهم في بنائها و الرقي  بها إلى الأمام حفاظا على أمنها و استقرارها.


مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.