جمعية ” كلنا معاك “..نبراس يضيء -بكل نكران للذات- نفق الفقراء والمحتاجين..ويؤسس لتحقيق التكافل الإجتماعي المطلوب

الكاتب متابعة بتاريخ 12/04/2020 على الساعة 22:47 - 141 مشاهدة

a5e80396a004b2203b0311c787055e49_400x400جمعية ” كلنا معاك “..نبراس يضيء-  بكل نكران للذات – نفق الفقراء والمحتاجين ..ويؤسس لتحقيق التكافل الإجتماعي المطلوب

 

منذ انطلاقها في سنة 2019 قامت جمعية< كلنا معاك >برصد ومواكبة الأشخاص في وضعية الشارع بمدينة الرباط من خلال برنامجها الهادف إلى إدماج هذه الفئة ..

مسنون خانتهم فترة الشباب و لم ترحمهم ظروف العيش القاسية ..

اطفال و شباب لم يرحمهم المجتمع الذي أصبح يتخلى تدريجيا على روح التضامن ، ليحضنهم الشارع و مواجهة مصير مجهول..

ما مصير هؤلاء اليوم إذ أصيبو بجائحة الكورونا ??

ما مصيرهم اليوم ??

من أين يقتاتون و يشربون ??

المطاعم والمقاهي غُلقت .. ما مصير هؤلاء !!!

جمعية <كلنا معاك>تستمر في تتبع الحالات مع اعضائها و متطوعيها.. على امل ان يوفر لهم مأوى وان لا يبقون بعيدين عن الحجر الصحي الذي أمرنا به ..

والله المستعان.   NESRINE LAOUZI 

92656129_1122228508109403_7081299691165450240_o

يمثل العمل الخيري قيمة إنسانية كبرى تتمثل في العطاء والبذل بكل أشكاله،فهو سلوك حضاري حي لا يمكنه النمو سوى في المجتمعات التي تنعم بمستويات متقدمة من الثقافة والوعي والمسؤولية، فهو يلعب دورا مهما وإيجابيا في تطوير المجتمعات وتنميتها فمن خلال المؤسسات التطوعية الخيرية يتاح لكافة الأفراد الفرصة للمساهمة في عمليات البناء الاجتماعي والاقتصادي اللازمة كما يساعد العمل الخيري على تنمية الإحساس بالمسؤولية لدى المشاركين ويشعرهم بقدرتهم على العطاء وتقديم الخبرة والنصيحة في المجال الذي يتميزون فيه.
ولقد قامت الخدمات التطوعية الخيرية بلعب دور كبير في نهضة الكثير من الحضارات والمجتمعات ونشر الأفكار عبر العصور بصفتها عملا خاليا من الربح العائد وليست مهنة ،بل هي عمل يقوم به الأفراد لصالح المجتمع ككل تأخذ أشكالا متعددة بدءا من الأعراف التقليدية للمساعدة الذاتية إلى التجاوب الاجتماعي في أوقات الشدة ومجهودات الإغاثة إلى حل النزاعات وتخفيف آثار الفقر ويشتمل المفهوم على المجهودات التطوعية المحلية والقومية وأيضا تلك التي توجه إلى خارج الحدود.

جمعية ” كلنا معاك “  ما فتئت تساهم بشكل فعّال في خدمة المجتمع المحلي من خلال دعم الفقراء والمحتاجين وتحسين اوضاعهم والصحية والمعيشية.وتتبادل مع ضعاف الحال أحزانهم ومواجعهم وتقدّم لهم ما تيسّر من صدقات

ختاما،أنا كاتب المقال لا يسعني إلى أن أوجّه باقة نرجس وسلة ورد الى نسرين اللوزي رئيسة جمعية  “كلنا معاك ” إجلالا وإكبارا لأعمالها الإنسانية الرفيعة داعيا جميع الجمعيات الخيرية -هنا..أو هناك النسج على منوالها..إيمانا مني بأنّ الصدقة الصادقة ليس بينها وبين الله حجاب..مؤكدا على أنّ -جمعية كلنا معاك -لا تتاجر بأحزان وآلام الفقراء بقدر ما تؤسس لبناء مجتمع مغربي متضامن مع بعضه البعض في المحن والشدائد..ويدفع في إتجاه تحقيق التكافل الإجتماعي المطلوب علما ما للصدقة من فوائد

ورد فيها الكثير من الآيات والأحاديث،منها: قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [البقرة: 274].



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.