جمعية “كلنا معاك ” تتلمس طريقها في مجال دعم الفقراء وعلاج المرضى

الكاتب مزكان بريس احمد اعنيبة بتاريخ 25/04/2021 على الساعة 23:33 - 91 مشاهدة

164526652_1392613427737575_3651245875802674264_nمنذ أعوام قليلة، بدأت جمعية “كلنا معاك ” تتلمس طريقها في مجال دعم الفقراء وعلاج المرضى، لا يملك أصحابها سطوة الإعلانات التلفزيونية، بل كانت مواقع التواصل الاجتماعي وسيلتهم الوحيدة للانتشار، لم يشغلهم جذب انتباه المتبرعين بصور الحاصلين على التبرع، لكنهم اكتفوا بالإعلان عن مصارف التبرعات، وحجمها، وحالات الحاصلين عليها، دون الإشارة إليهم بصور أو توصيفات.

حملت هذه الجمعية مسؤولية علاج غير القادرين، والبعض الآخر تولى مسؤوليات الإطعام الدائم وتخصيص مصارف خاصة لشهر رمضان، ثم توسعت الأنشطة وتنوعت مع زيادة حجم التبرعات، لكنها رغم ذلك لم تفارق دعايتها الفيسبوك، ولم تبحث عن شهرة أو دعم خارجه.

بشعار “كلنا معاك” كانت بداية الجمعية الخيرية التي تعمل في مجالات الصحة والدعم الطبي، وتقدم جميع أنواع الرعاية الطبية لمن يحتاجها، كما تقدم الخدمة العلاجية للمرضى مهما كان مستوى الحالة .

تحول الحلم الفردي إلى جمعية خيرية ثابتة ومقر دائم، ونشاط مستمر، بعد أن انضم في أنشطتها العديد من الشباب، الذين شاركوا التابعي حلمه في توسيع قاعدة أبواب الخير، من عمل فردي، لجمعية خيرية دون أى دعاية.

وتحرص الجمعية على احترام آدمية الحالات المقدم إليها التبرعات، حفاظا على كرامتهم، وتعففا عن إيذائهم بالصدقات، وفي غضون شهور قليلة وفي خضم نشاط مستمر لا يتوقف، توسعت أبواب الخير، لترعى وتتكفل بحالات متعددة من اللاجئين، والفقراء .

أنشطة رمضانية وأخرى على مدار العام، وحصاد سنوي تصر الجمعية حتى الآن على نشره موثقا بالمستندات والفيديوهات المثبتة لفعل الخير، ويكفيه فقط النية الصادقة والعمل الجاد.161059822_1386847138314204_7159039982384216065_n

نسرين لم ينل الاسم حتى الآن نصيبه من الشهرة، لكن سعيا حثيثا، وعملا دؤوبا يقود صاحبته نحو الاتجاه الصحيح، الذي بدأته منذ سنوات رئيسة الجمعية  فاعلة في  صناع الحياة، ثم جمعية رسالة، ثم قررت أن تبدأ مبادرتها الخاصة، عبر صفحتها على فيسبوك، “كلنا معاك”، الاسم الذي استقرت عليه نسرين لمبادرتها، بعد أعمال كثيرة قامت بها دون أن تلتفت لأن تضعها تحت إطار محدد.

أغطية في الشتاء، وحفلات للأيتام، وتبرعات لدور الرعاية، وحقائب وأدوات مدرسية في موسم الشتاء، فضلا عن الإطعام في رمضان وعيد الأضحى، وحالات علاج وتوفير مأوى حسب المستطاع، ، تحاول نسرين جاهدة الوصول لأكبر عدد من المتبرعين، وشرح الحالات، وتصوير التبرعات، وتقديم إيصالات المشتريات، كلها أشياء تحرص على إظهارها للجميع، دون أن يطلبها أحد، لمزيد من كسب الثقة، ولحاجتها لزيادة حجم التبرعات.

لا يوجد لدىها فائض مالى ، لذلك تعتمد  فقط على صفحتها الخاصة ومعارفيها”، تكتفي نسرين بمجهودها الشخصي، ومعها اصدقاؤها تعملون قدر جهدهم، لكنها مع ذلك، لا تكل من طلب المساعدة المعنوية والمادية.

نسرين ..كثيرا ما تحتاج لعدد من المتطوعين، لمشاركتها في التوزيع أو الشراء، أو توصيل التبرعات، أو حتى التعبئة والتجهيز، وحينها لا تحجل  من طلب المساعدة من أصدقاء الفيسبوك، حتى وإن لم تكن  تعرفهم بشكل شخصي، لكنها تعتمد فقط على حدسها بصدقهم.

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.