جماعة مولاي عبدالله …اهمال كبير ووضعية تثير اكثر من تساؤل

الكاتب admin بتاريخ 29/10/2020 على الساعة 13:13 - 67 مشاهدة

تواجه جماعة مولاي عبدالله، مخاطر بيئية بسبب التلوث الناتج عن مياه الصرف الصحي والأزبال المتراكمة، إضافة إلى غياب الخدمات اللازمة وتأهيل حقيقي من طرف الجماعة .FB_IMG_1603801351433

مازالت ساكنة جماعة مولاي عبدالله امغار باقليم الجديدة تعيش تحت وطأة المعاناة و التهميش والإقصاء الممنهج على جميع المستويات، في غياب تام لأبسط الحاجيات الضرورية للساكنة .
فقد أكد عدد من أبناء المنطقة عبرالشبكة العنكبوتية والفضاء الازرق بأن الجماعة تعيش في عزلة تامة بسبب التدبير والتسيير وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة في التعامل مع قضايا الشأن المحلي وفك العزلة عن الساكنة التي تكتوي تحت نار التهميش واللامبالات ،فالبنية التحتية منعدمة إذا يُطرح سؤال ملح، أين نصيب الجماعة من مشاريع الطرق و المدارس و الصرف الصحي والنظافة وو…؟
وأين هي التنمية البشرية وحتى الإسمنتية بهذه الجماعة ؟FB_IMG_1603801212175

فهل يعي المسؤولون أضرار غياب البنية التحتية بجماعة مولاي عبدالله على الساكنة وعندما نتحدث عن هذه المرافق الضرورية، فالمنطقة تعاني عدة مشاكل نتيجة غياب مثل هاته المرافق التي من شأنها محاربة الفراغ وآستغلال وآستثمار الوقت لدى الشباب والأطفال وتعميم المعارف الثقافية والفنية والعلمية في أوساطهم وصقل مواهبهم ومهاراتهم الفكرية . حيث صرح بعض الشباب،بأن هذا الخصاص جعل أبواب الإنحراف مفتوحة على مصراعيها في وجه شباب وأطفال المنطقة، نتيجة الإفتقار الكلي للمرافق والهياكل الشبابية ، الثقافية ، الترفيهية المجهزة ، وهو ما يفسره آرتفاع نسب الجريمة والإعتداءات وآنتشار المخدرات والخمور…كما نسمع مؤخرا.Screenshot_2020-10-27-13-14-19-89

إن هاته العوامل برمتها تجعل الشباب يلجأ إلى التجمع على الأرصفة ليلا ، والتسامر معللين ذلك بقلة الأماكن الترفيهية وغياب مبادرات من فعاليات المجتمع لإقامة نشاطات ثقافية وترفيهية تهتم بهم وتخدم الشأن المحلي .

إن الفراغ وقلة وسائل الترفيه يدفع بالشباب إلى التسكع وهو ما يجعل الشباب يلجأوون في بعض الأحيان للشغب، نتيجة ما يعانونه من كبت وإهمال لطاقاتهم .FB_IMG_1603801212175

 

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.