تزايد وتيرة حوادث السير المرتكبة من قبل الدراجات النارية في مدينة الجديدة

الكاتب متابعة بتاريخ 21/05/2022 على الساعة 14:47 - 68 مشاهدة

لا يمكن أن يخرج أحد منا من منزله إلا ويعاني من السلوكيات والمخالفات المرورية الخاطئة، حيث أننا نرى بشكل يومي الكثير من الحوادث التي تشهدها مدينة الجديدة و النواحي ، والتي تمثل وبشكل كبير هاجساً وقَلقاً للمجتمع، حيث أصبحت واحدة من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المادية والطاقات البشرية وتستهدف الساكنة في أهم مقومات الحياة، وتقع تلك الحوادث التي كثرت خلال هذه الفترة ، ربّما بسبب مفاجآت غير متوقعة تصادف السائقين أثناء قيادتهم للسيارات، أو بسبب أخطاء أخرى يرتكبها الآخرون، مما يترتب عليه وقوع الحادث وضياع الأرواح، كما تتسبب في مشاكل اجتماعية ونفسية وخسائر مادية بالجملة.Ambulance

غالبيّة مراهقة تقود الدرّاجات.. ولا انضباط

ان ما تحويه تلك الآليّة من أزمة حقيقيّة ومعضلات بقيادتها واقتناءها إن رافقها عدم ادراك، مقابل عوزها وقضاءها لالتزامات أشغال ناس كثيرين، حين يكون الهدف منها فعلاً، تلبية حاجة، لا إزعاج الناس، والتسبب بحوادث كثيراً ماتكون مميتة.

ما إن تتجول بشوارع المدينة والأحياء ، لترى دراجات نارية تسير دون أي ضوابط، تؤرّق المارة وسائقي السيارات بأنواعها، وجلّ سائقيها من الفتية والمراهقين، الذين يقودون درجاتهم بطريقة رعناء، ودون أي انضباط، ناهيك عن السلوك المروري الذي يتبعوه. يستاء الأهالي من ذلك السلوك، كالتفحيط والسرعة الجنونية، والصوت المزعج، والحركات البهلوانيّة كالقيادة على عجلة واحدة، التي تفتقد لأيّ نوع من السلامة أو الوقاية، وغيرها.

رغم قرارات السلطات بفرض الحصول على رخص قيادة لأصحاب هذا النوع من الآليّات ثنائية العجلات، وإقرارها شروط اقتناءها وسيرها في الطرقات، بارتداء خوذة رأس، وعدم إصدار صوت ضجيج محركها، ومنعها أيضاً من المرور ببعض الطرق وأثناء أوقات محددة، تبقى التجاوزات عن تلك القوانين سيدة المشهد .

فإنّ مسؤولية كبح عدد الحوادث المروريّة الناتجة عن القيادة المتهورة للدرّاجات، يمكن بلوغها إذا ما حرص الاولياء والاباء على ابنائهم، وعملوا على إرشادهم وتتبع سلوكياتهم.

و عن أهمية نشر الوعي المجتمعي بطريق حلقة الأسرة الواحدة، لما يقابله العامة من حوادث متكررة نتاج القيادات الرعناء وعدم الالتزام بقواعد السلامة المروريّة أو تطبيقها من الجهات المعنيّة.

و لابد من ضرورة الصحوة لدى أرباب العائلات، والإصرام بضبط سلوك بعض أبناءهم من فتية ويافعين، لما تشهده المدينة من حوادث لدراجات نارية، منها خفيفة الأذيّة اودت لكدمات بسيطة، وأخرى متوسّطة الإصابات الجسديّة، وتاليها الكارثيّة التي قد تفقد الحياة!

حوادث المرور و روّعتها على كل سامع أو شاهد عليها، تبقى الأخطر منها والأكثر عرضة، لأصحاب الدرّاجات الناريّة، على ما تفتقده من عوامل أمان،  العديد من الضحايا والواقعات المؤسفة لاطفال ونساء ورجال. سنوياً، هناك عدد كبير من حالة وفاة في الجديدة، جراء حوادث الدراجات النارية.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.