بطل فضيحة العلم لم يٌهِن الراية فقط.. و”كشـ24 تكشف التفاصيل بالصور

الكاتب مزاكان بريس بتاريخ 05/09/2018 على الساعة 16:53 - 451 مشاهدة

من طرف كريم بوستة

 

 

علمت “كشـ24” من مصدر مقرب من صاحب مطعم “ستوديو” بمراكش، الذي تم إيقافه على خلفية تداول مقطع فيديو يهين فيه العلم المغربي خلال رقصة ماجنة، أن المعني بالامر لم يكن يقصد الاهانة، وتصرف بعفوية بعدما لعبت الخمرة برأسه خلال حفل زفافه الذي أقيم نهاية شهر غشت المنصرم.

واكد المصدر ذاته لـ”كشـ24″ أن الطباخ الفرنسي “ديدي . ب” المستقر في مراكش منذ أزيد من 13 سنة، يكن كل الحب للمغرب وإعتاد القيام باعمال خيرية ومساعدة الجمعيات في مبادراتها ذات الطابع الاجتماعي، وقرر خلال الاحتفال بحفل زفافه أن يكون العلم المغربي حاضرا الى جانب العلم الفرنسي، والعلم الايطالي إشارة لشريكه في المطعم.

 

 

ووفق ما وثقته صور توصلت بها “كشـ24” من مصدر حضر حفل الزفاف، فإن الفيديو المسرب لا يعكس الصورة الكاملة والحقيقية لما جرى، حيث كان العلم الوطني معززا وإلتقط بجانبه العريس الفرنسي عدة صور، قبل ان يسقط في المحضور بعد إفراطه في الشرب، ما قد يعرضه لعقوبة سجنية بتهمة ازدراء العلم الوطني .

والى جانب حضور العلم الوطني، فإن حفل الزفاف الذي يعتبر الثاني في حياة الطباخ الفرنسي الاب لطفلين من زيجة سابقة، أقيم بمراكش بتقاليد مغربية ارتدى فيها العريس الازياء المغربية التقليدية وحمل في “العمارية” المغربية، ما يعكس حجم اندماجه مع المجتمع المغربي و اعجابه بالمغرب، الذي أهانه في لحظة سكر طافح في حفل زفافه.

 

 

ويشار ان المعني بالامر، من مواليد 1957 وعمل رئيس مطبخ بعدد من المطاعم المعروفة بفرنسا والمغرب، قبل أن يستقر في مراكش منذ سنة 2006، حيث سير عددا من المطاعم قبل افتتاح مطعم “ستوديو” رفقة شريك له، غير بعيد عن مقر البريد المركزي بقلب جيليز بالمدينة الحمراء.

ويذكر ان الطباخ الفرنسي تم ايقافه أمس الثلاثاء، بعد تداول الفيديو، حيث تم سحب جواز سفره في انتظار عرضه على انظار النيابة العامة غدا الخميس، فيما تواصل مصالح الشرطة القضائية الاستماع لمجموعة من الاطراف، ومن ضمنهم زوجته والبعض ممن ظهروا في مقطع الفيديو المثير للجدل، الذي أجج غضب المغاربة.

عن موقع  كش 24



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.