اخر الأخبار

بسالة !

الكاتب ع.ت بتاريخ 27/03/2019 على الساعة 13:46 - 211 مشاهدة

عبدالعزيز ترابي 

التحكيم جزء من كرة القدم و يخضع للطبيعة البشرية ، من صواب و خطأ ، لأن و كما تعلمون أن الفاعل في اللعبة من البشر على حسب علمي، الحكم ، اللاعب، المسير ، الجمهور بتنوعه من مشجع و مشاهد و متعاطف، وجامعي الكرات، حتى جامعة لقجع تعتبر من نفس الجنس طبعا ، هذا الرابط البشري بين هذا الجنس هو الحق و الواجب المبني على كفتي القانون وبعيدا كل البعد عن منطف القوي و الضعيف المخالف لهذا الميزان.
ما وقع في مباراة آسفي و الجديدة أمر عادي جدا إذا بقي داخل نطاق اللعبة. صحيح أن الحكم أخطأ في حق الدكاليين باحتساب ضربة جزاء للمحليين و عدم احتسابها للزوار، وهو أمر وارد و مقبول لأننا و بكل بساطة بشر.
تدخلت لجنة الأخلاقيات كفاعل قانوني في اللعبة فأوقفت الحكم ، لكنها لم تنصف الطرف المتضرر من هذه الأخطاء، على الأقل حدف البطاقات التي كانت جراء صدمة لاعبو الجديدة و منها البطاقة الحمراء للاعب ” المهدي قرناص ” ، بل قامت بتوقيف اللاعب لمدة سنتين واحدة منهما موقوفة التنفيذ تحت أمطار العجب لكل متتبعي الكرة .
العقوبة ليست هي الأولى من نوعها فقد سبق و عاقبت لاعبين قبل ذلك بفعل أشد قبح من ما قام به اللاعب الدكالي ، عقوبات خفيفة مقارنة بحجم الفعل غير أن” قرناص ” كان له الحظ الوفير و لو أن ردة فعل اللاعب حينها كانت عادية و مألوفة في مختلف ملاعب العالم ، غير أن القانون المذكور آنفا لم يستحضر في هذه الواقعة .
المسؤول الأول و الأخير عن كرة القدم هي جامعة ” لقجع ” ، فأي نجاح أو فشل يحسب لها أو عليها و أن ارتفاع هذه العقوبات داخل البطولة الوطنية يوضح بالملموس أن هناك خلل كبير محسوب عليها و صدع عميق في الوجه الفاشل لهذه الجامعة.
منذ توقيع الزاكي مع الفريق الدكالي و الرأي العام الجديدي يراهن على نجاح مهامه على حيادية ” لقجع ” . تقنيا ما يقوم به الزاكي اليوم من إعادة هيكلة للفريق سواء طكتكيا أو بدنيا، أو في تشبيب التشكيلة الرسمية يلقى استحسان الجمهور الجديدي، وقد تجاوز نجاحه المستطيل الأخضر ليصل إلى المدرجات سواء الخاصة بملعب ” العبدي” أو في تنقل أوفياء الفريق لباقي المدن .
إكراه الزاكي هو وسط الميدان المنهك بالإصابات و التوقيفات وهو عامل استغله ” لقجع ” على أحسن وجه

بقلم ع. ترابي

L’image contient peut-être : 1 personne, gros plan


مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.