اليوم العالمي للبيئة 2020.. دعوة متجددة للعناية بالكون والإنسان

الكاتب متابعة بتاريخ 06/06/2020 على الساعة 21:49 - 52 مشاهدة

اليوم العالمي للبيئة 2020.. دعوة متجددة للعناية بالكون والإنسان

تحت شعار “التنوع البيولوجي”،احتفلت دول العالم  اليوم خامس من يونيو باليوم العالمي للبيئة، الذي يعد شاغلا وجوديا ملحا، بعد أن أظهرت التطورات الأخيرة سواء أكانت حرائق الغابات بالبرازيل والولايات المتحدة وأستراليا، أو كانت أسراب الجراد بشرق أفريقيا، أو الأوبئة المرضية التي عصفت بالعالم مؤخرا الترابط والاعتماد المتبادل بين الإنسان وشبكات الحياة المحيطة به.

ويدشن الاحتفال بهذه المناسبة حملة عالمية بعنوان “حان وقت الطبيعة” لتدق جرس الإنذار وتبعث برسالة للجميع حول التحديات والمخاطر التي تواجهها الطبيعة من حولنا، خاصة وأن الأغذية التي نتناولها، والهواء الذي نتنفسه، والمياه التي نشربها، والمناخ الذي يجعل كوكبنا صالحا للعيش فيه، كلها عناصر جوهرية تأتي من الطبيعة. وقد بدأ الاحتفال بهذه المناسبة عام 1974، وتشكل بعدها برنامج الأمم المتحدة للبيئة مما ساعد على زيادة الوعي وتوليد زخم سياسي حول المخاوف البيئية المتنامية مثل استنفاد طبقة الأوزون وارتفاع انبعاثات الكربون بنسبة تسعين بالمائة والمواد الكيميائية السامة وازدياد التصحر وارتفاع حرارة الأرض، كما تطور اليوم العالمي للبيئة ليصبح منصة عالمية للتواصل البيئي العام ويحتفل به الملايين من الناس في أكثر من 100 دولة، بهدف اتخاذ الإجراءات الضرورية الخاصة بالقضايا البيئية العاجلة.

وبين عامي 2010 و2015 فقط، اختفت 32 مليون هكتار من الغابات، وخلال الـ150 سنة الماضية، تراجع غطاء الشعاب المرجانية الحية بمقدار النصف، بينما تذوب ثلوج المنطقة القطبية بمعدلات مذهلة وتزداد حمضية المحيطات، وتختفي أنواع الحياة البرية بشكل متسارع، وهو ما يهدد بفقدان التنوع البيولوجي وانهيار أنظمة الغذاء والصحة عبر العالم.

وقد دق علماء البيئة والمناخ خلال الأشهر القليلة الماضية، مرارا وتكرارا ناقوس الخطر بشأن انهيار التنوع البيولوجي وحالة الطوارئ المناخية، وأكدوا أن العالم يواجه أزمة بيئية غير مسبوقة، وأن من الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة هذا العام لوضع العالم على المسار الصحيح، وعكس اتجاهات خسارة الطبيعة بحلول عام 2030 واستعادتها إلى مستويات أكثر استدامة بحلول عام 2050.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.