اخر الأخبار

النفاق عامل اساسي للاستمرار في هذا المجتمع وخاصة في مرحلة الأنتخابات

الكاتب متابعة بتاريخ 01/09/2021 على الساعة 11:38 - 225 مشاهدة

قال الله تعالى :( بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما) صدق الله العظيم.

كثير من الاشخاص في مجتمعنا يعتقدون ان النفاق عامل اساسي للاستمرار في هذا المجتمع وخاصة في مرحلة الأنتخابات اغلب المرشحون يعتبرون من يتقن النفاق اصبح يملك وسيله اسرع للوصول لاهدافه وغاياته متناسين ان النفاق كغيره من الامور لربما يصل لحد الإدمان،  فالأقنعه تتبدل ووتتغير بحسب المواقف والاهداف ويفقد بسببها المجتمع عنصر مهم وهوعنصر الصراحه والصدق والاخلاص لقيام مجتمع صحيح سليم متكامل ومتماسك فالناس لا يحبذون قول الصراحه ولا سماعها وينجذبون اكثر الى ممن ينافقهم بالرغم علمهم المسبق بهذا النفاق واصبح من يتفنن بقول الاكاذيب والمجاملات الزائده هو الشخص المناسب لهم لماذا هذا (النفاق الانتخابي).

أنَّ المنافقين في المجتمع وهم طائفة (النفاق الانتخابي) لا يقفون عند هذا الحد بل يعمدون إلى تأليف وتشهير الاشاعات الكاذبة التي تسيء و تشوه و تجرد هذا المرشح أو ذاك المرشح ، لا لشيء إنما إرضاءً لمن اشتراهم بثمن قليلٍ بخس ويزدادُ الألم وتكبر دائرة الحسرة في قلوب ونفوس الأتقياء الأنقياء المشهود لهم بالنزاهة والاستقامة والكفاءة والصلاح والفلاح ممن قرروا خوض الانتخابات  .

أن هذا المرض الاجتماعي الخطير والذي يضر بقيم المجتمع ومبادئه ، يضعف من أنتخاب النائب المناسب نائب الاصلاح، ويكسر معايير الكفاءة، ويدمر معيار الاختيار ومعيار الاصلاح وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة مرحلة الأنتخابات النيابية التي يمر بها الوطن، فنحن لم نعد نمتلك الوقت حتى نتورط في المزيد من الفساد والنفاق أو الاوعية الفارغة. فالأمراض التي تفتك بنا وتحد من إمكانياتنا على وضع مجتمعاتنا في أبواب النهضة تحتاج للكثير من المصداقية والتعمق فأبعاد هذا النفاق وآثاره على المجتمع والوطن سيدمر مسيرة الأصلاح التي يمر بها الوطن. كم نحن في حاجة إلى الصدق والاخلاص في هذه المرحله وكم نحن أيضاً في حاجة إلى التعامل الداخلي في مجتمعاتنا بالقول الذي لا تكون فيه المبالغات والمجازفات والمنافقات والمداهنات التي طغت على تلك الأجواء اجتماعياً وسياسياً، فكان منها ما كان من اسشراء الفساد، وتعاظم الاستبداد.

اللهم احفظ المغرب وانعم عليه الامن والامان واحفظ قائدنا ورائدنا جلالة الملك محمد السادس وانعم علية بنعمة الصحة والعافية .



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.