الملك محمد السادس يقود سيارة الرئيس كيتا .. و”موسى” السائق الخاص للرئيس أسعد الماليين

الكاتب مزكان بريس بتاريخ 25/02/2014 على الساعة 22:07 - 1267 مشاهدة

 
images

أوردت عدد من المنابر والمواقع الإخبارية المالية أخيرا قصة “موسى”، السائق الخاص بالرئيس إبراهيم أبو كبر كيتا، والذي وصفته بأسعد المواطنين الماليين وأكثرهم حظا بزيارة الملك محمد السادس التي دامت لباماكو خمسة أيام، بدأت يوم الثلاثاء وانتهت يوم أمس الأحد.

السائق المالي الشاب لم يعتقد، حتى في أحلامه الصغيرة، أنه سيكون ذات يوم هو المُساق به جالسا في المقاعد الخلفية لسيارة فخمة يقودها ملك المغرب بنفسه، ويجلس إلى جانبه رئيس بلاده إبراهيم كيتا” وفق ما أوردته مواقع إلكترونية مالية يوم أمس.

هذا ما حدث مع السائق الخاص للرئيس المالي، والذي انبهر بتواضع الملك محمد السادس، كما نقلته المواقع الإلكترونية المحلية عن الرئاسة المالية، عندما كان يعتزم الجلوس ليقود سيارة رباعية الدفع، تحمل العاهل المغربي والرئيس المالي من باماكو إلى “داودابوغو” من أجل تدشين مصنع للإسمنت هناك.

يحكي موسى أنه تفاجأ بطلب الملك محمد السادس منه بأن يترك له المقود ليقود به السيارة ذاتها، وهو المعروف عنه ولعه بقيادة السيارات بمختلف أنواعها، فترك له المقود، وجلس في الخلف مثل رئيس دولة، فتحول الملك إلى سائق، والسائق إلى ملك” تقول بعض المواقع المالية.

“موسى هذا دخل التاريخ من أوسع أبوابه كسائق كان له شرف أن حظي بأن ساقه ملك المغرب والرئيس المالي بجانبه يحرسه كأي حارس خاص” تورد منابر مالية متحدثة عن السعادة الشديدة التي غمرت السائق المالي البسيط.

منابر محلية احتفت بزيارة الملك محمد السادس لمالي، وأبدت أمنيتها لو طالت الزيارة إلى أكثر من خمسة أيام، حيث أكدت أن الماليين أحبوا العاهل المغربي، لكن كانت لديهم أسباب أخرى للوقوع أكثر تحت تأثير “كايرزما” الملك الشاب.

وتابعت المصادر ذاتها بأن العديد من الماليين كانت لهم حظوة استقبال الملك محمد السادس بين ظهرانيهم قرابة الأسبوع، فلقد شاهدوه ورأوه رأي العين، وصافحوه يدا بيد بالنسبة للمحظوظين من الماليين، لكن الأكثر حظا ولاشك كان هو السائق موسى” تشير المنابر المالية.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.