المديرية العامة للأمن الوطني تحرص على أمن المغاربة وصحة مواردها البشرية

الكاتب متابعة بتاريخ 16/05/2022 على الساعة 22:51 - 52 مشاهدة

المديرية العامة للأمن الوطني 

3cafc0dfc6a5fccb40e648ea5c7ea293 (1)

المديرية العامة للأمن الوطني هي جهاز أمني تابع لوزارة الداخلية المغربية.تأسست بمبادرة من الملك محمد الخامس في 16 ماي 1956، وتهدف إلى الدفاع عن مقدسات الدولة وإرساء الأمن والحرص على تطبيق القانون وحماية المواطنين وممتلكاتهم. كما تحرص على تأمين مختلف التجمعات الكبرى، والملتقيات الرياضية، والأنشطة العمومية، وتأمين مباريات كرة القدم والحد من الشغب.

الوحدات

الشرطة القضائية

تتمحور مهامها الأساسية في إستقبال شكايات المواطنين حول الاعتداءات أو السرقات، ومباشرة الأبحاث والتحريات في مختلف الجرائم.

الهيئة الحضرية والأمن العام

تتكون من رجال الشرطة الذين يُنظمون حركة السير والجولان، ويتواجدون في الغالب في المدارات، أو يتنقلون عبر الدراجات النارية.

مكافحة المخدرات

هي فرقة تتبع الشرطة القضائية وتختص في مكافحة ترويج المخدرات من اصناف الشيرا والكيف واوراق التبغ ومسحوق هذا الاخير إلى جانب الحد من الاتجار في الاقراص المهلوسة والمخدرة وكذا مخدر الكوكايين والهروين وكذا الاتجار في السجائر المهربة. كما ان تلك الفرق تداهم أيضا المقاهي التي يدخن روادها المخدرات وتعمل على ايقاف مسيرها وأولئك الرواد.

الشرطة التقنية والعلمية

تختص في رفع البصمات وأخد الصور ومسح مسرح الجريمة بحثا عن الأدلة التي تفيد فرقة الشرطة القضائية، ويشمل عملها كافة الجرائم خاصة السرقات من داخل المنازل ومن داخل السيارات وجرائم القتل. وفي السنوات الأخيرة تم إضافة مهمة جديدة لهذه الفرقة ويتعلق الأمر بالتصوير والكشف عن المشاغبين داخل الملاعب خلال مباريات القدم، ويرجع ذالك إلى توفر هذه الفرقة على معدات تصوير جد متطورة.

الصقور

الوحدات الجهوية للتدخل

تعتبر فرقة الصقور جد مهمة في جهاز الأمن الوطني وقد حققت منذ إنشائها نتائج جد إيجابية، حيث يعتمد أفرادها على دراجات نارية بمحركات قوية مما يسمح بتواجدهم في جميع الأماكن التي لا تستطيع سيارات الشرطة ولوجها كالأزقة الضيقة، بالإضافة إلى تواجدهم الدائم في الشارع العام، وقربهم الكبير من المواطنين مما ساعدهم في تقليص مدة التدخل ومكافحة مختلف أنواع الجريمة.

الوحدات المتنقلة لشرطة النجدة

هي وحدات شبيهة بوحدات الصقور، وتتكون أساساً من الدراجيين، وقد تم إحداث هذه الوحدات منذ سنة 2015 على مستوى مدينة الرباط، وجرى تعميمها تدريجياً على باقي المدن المغربية لتعزيز التواجد الأمني بالشارع العام. تتميز هذه الوحدات بسرعة التدخل، وهي مرتبطة بشكل مباشر مع قاعات القيادة والتنسيق التي تشرف على متابعة كاميرات المراقبة المنتشرة في المدن الكبرى، كما تستقبل هذه القاعات اتصالات المواطنين الواردة على الرقم 19 وتقوم بتوجيه أقرب وحدة متنقلة.

الوحدات الجهوية للتدخل

مهامها الرئيسية هو التدخل في الحالات الخطيرة، كاحتجاز رهائن، أو اعتقال مجرمين خطيرين، كما يتم إسناد مهام ثانوية لهذه الفرق كتأمين التظاهرات والاحتفالات الكبرى، ما يميز هذه الوحدات هو توفرها على أسلحة نارية قوية .

فرق الخيالة

تتواجد في الشواطئ، أو أمام القصور الملكية، وفي بعض الاحيان يتم جلبها لتأمين الامن في مباريات كرة القدم الدولية.

الحماية المقربة

فرقة خاصة بحماية الشخصيات المهمة والوفود الأجنبية وبعض رجالات الدولة، كما يتم اختيار أجود عناصر الفرقة للالتحاق بمديرية الأمن الملكي التي تشرف على حماية تحركات الأسرة الملكية ويتم اختيار أفرادها وفق معايير صارمة بالمعهد الملكي للشرطة، تتعلق أساسًا بالبنية الجسمية والرماية الدقيقة.

الشرطة السينوتقنية

وتسمى أيضاً بفرق الكلاب البوليسية وهي متخصصة في البحث عن المتفجّرات والطرود الملغومة والتدخلات المباشرة لتفريق المشاغبين وكشف الجثث في مناطق الزّلازل والفياضانات والكوارث الطبيعية، لأن الكلاب البوليسية تمتلك قدرة في تمييز الروائح التي تبقى عالقة بالهواء والجدران، وتشارك أيضًا في تمشيط ملاعب كرة القدم بحثًا عن اي متفجرات عند تنظيم المباريات الكبرى واحتواء الجمهور في حالة الشغب. يتم تكوين هذه الفرقة في المركز الوطني لترويض كلاب الشرطة بالرباط التابع للمعهد الملكي للشرطة. أحدث المركز من طرف الإدارة العامة للأمن الوطني، ويوفر تكوين أساسي مفتوح لحراس الأمن الذين قضوا مدة تدريبهم الاساسي بالمعهد الملكي للشرطة ولكن يشترط عليهم حب الكلاب، المتدربين الذين يتخرجون من المركز يتعينون مباشرة في مطارات مختلفة بالمملكة أو بإحدى المراكز الحدودية.

فرق الأخلاق العامة

هي فرقة من فرق الشرطة القضائية ويختص مجال عملها في مكافحة اوكار الدعارة والقبض على المومسات بتهمة التحريض على الفساد، كما تعالج قضايا الاغتصاب وهتك العرض.

فرق تفكيك المتفجرات

بعد الأحداث الإرهابية التي وقعت بالمغرب في 2003، وأحداث حي الفرح عام 2007، أضح واضحًا أنه يجب تكوين فرق متخصصة في تفكيك المتفجرات، ويُكون المعهد الملكي للشرطة حوالي 15 فردًا سنويًا في تفكيك جميع أنواع المتفجرات.

الجرائم الإلكترونية وغسيل الأموال

وهي فرق متخصصة في مكافحة الجرائم الإلكترونية، ورصد الأشخاص الذين ينشرون أخبار زائفة الغرض منها نشر الخوف بين المواطنين. وفرق أخرى تختص في مكافحة غسيل الأموال والشيكات بدون رصيد.

بالإضافة لهذه الفرق تتوفر المديرية العامة للأمن الوطني على وحداث ومصالح أخرى تابعة لها، كالمصالح التي تُعالج الأوراق الإدارية كبطاقة التعريف الوطنية، الجنسية، الإقامة، متابعة الملفات القانونية عند تأسيس الجمعيات والشركات والتعاونيات. وقد لجئت بعض المدن لإحداث فرق أمنية تستجيب لمتطلباتها، كما هو الحال بالنسبة لمدينتي سلا وفاس، وبسبب كثرة الأحياء الشعبية بهذه المدن فقد تم إحداث وحدات أمنية بهما، وأطلق عليها اسم وحدات الأبحاث والتدخل. أما بعض المدن السياحية كمراكش وأكادير فتعرف انتشاراً واسعاً لوحدات أمنية يطلق على اسم وحدات الشرطة السياحية بحكم العدد الكبير للسياح بهذه المدن.

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.