الجديدة : الكركرات.. وفد من المجلس البلدي لمدينة الجديدة يزور المنطقة دعما للقوات المسلحة الملكية

الكاتب احمد اعنيبة بتاريخ 28/12/2020 على الساعة 21:22 - 128 مشاهدة

facebook_1609088391434_6749005876548704770

قام وفد يمثل المجلس البلدي لجماعة الجديدة يوم أمس السبت /الاحد 26 _27 دجنبر 2020 ، بزيارة ميدانية إلى المعبر الحدودي الكركرات، تعبيرا منهم عن دعمها القوي للقوات المسلحة الملكية، والجهود التي تقوم بها لضمان الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأكد السيد عبدالحق رهني ، أن هذه الزيارة جاءت تعبيرا عن “تشبث المجلس البلدي لمدينة الجديدة  بوحدة المغرب الترابية، وعن الامتنان لقواتنا المسلحة الملكية الباسلة التي طردت – بعد طول ضبط للنفس وصبر على الاستفزازات- انفصاليي البوليساريو الذين أقفلوا المعبر الحدودي بين موريتانيا والمغرب، وأوقفوا حركته التجارية وحركة التنقل فيه لمدة ثلاثة أسابيع”.

وأشار إلى أن أعضاء الوفد عاينوا في المعبر المخلفات التي تركها الانفصاليون بعد هروبهم، معتبرة أن هذه المخلفات “تقول كل شيء عن الوضعية الراهنة والمستقبلية للبوليساريو التي تعرف أنها انتحرت في الكركرات”.

وقال إن هذه الزيارة تدخل في إطار ما أكد عليه هذا الإطار منذ نشأته من أن “المجلس لدى كل أعضائه تسير بالتوازي مع الدفاع عن القضايا الكبرى للمملكة بشكل واضح وشجاع، ولا يقبل أي التباسات، وفي مقدمة هاته القضايا قضية وحدتنا الترابية ومغربية الصحراء التي تعد ثابتا مقدسا لكل مغربية وكل مغربي”.

وفي تصريح صحفي بالمناسبة، أعرب السيد  عبدالحق رهني عن شعوره، وكل أعضاء الوفد، بالفخر والاعتزاز لتواجدهم بهذه المنطقة من تراب المملكة، مشددا على أن أعضاء المجلس  “متحمسون وتحدوهم رغبة قوية في زيارة الموقع، للتعبير بالملموس عن دعمهم ومساندتهم لكل ما قامت به القوات المسلحة الملكية من أجل ضمان تدفق حركية تنقل الأشخاص والبضائع عبر هذا المعبر الحدودي، وتأمين المنطقة تماما”.

وأضاف “كنا متلهفين جدا للوصول إلى هذا المعبر، شعور فريد تملكنا، فقد كانت رحلة متميزة بأهداف خاصة، هي فرصة لنظهر لقواتنا المسلحة الملكية وكل المرابطين هنا وقوفنا الدائم إلى جانبهم”، مستطردا “كان بالفعل شعورا خاصا ونحن نطأ تراب المكان، الذي بدا هادئا وآمنا ولا وجود لأي مظهر يشي بوجود خطر ما”.

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.