اخر الأخبار

الفوسفاط : المراة العاملة الفوسفاطية OCP بالجديدة تحتفي باليوم العالمي 8 مارس

الكاتب مزكان بريس احمد اعنيبة بتاريخ 08/03/2018 على الساعة 15:47 - 506 مشاهدة

 

في إطار الاحتفاء السنوي باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف يوم 8 مارس من كل سنة. وكما نعلم جميعا دون استثناء أهمية دور المرأة في المجتمع بكافة مجالات الحياة, فهي المرأة العاملة, و الزوجة المكافحة, و الأم, والمربية الفاضلة, وكل هذه المسميات أن دلت على دور المرأة فلن تعبر عن التضحيات الملموسة التي تبذلها المرأة في الحياة بشكل متواصل دون

ويحتفل العالم في 8 مارس من كل عام بيوم المرأة العالمي و الذي يحاكي الإنجازات الاقتصادية, الإجتماعية, السياسية للمرأة, حيث تمنح العديد من الدول في هذا اليوم إجازة في هذا اليوم للمرأة العاملة.

نظمت مديرية المركب الصناعي بالجرف الاصفر التابع للمجمع الشريف للفوسفاط صباح يوم الخميس 8 مارس 2018حفلا على شرف العاملات الفوسفاطيات .بحضور مديري وممثلي عمال القطب .

وقد تم خلال هذا اللقاء الاحتفالي . توزيع ورود والشكولاطة وهدايا رمزية على الحاضرات كعربون تقدير واحترام على ما تمثله المرأة العاملة داخل قطاع الفوسفاط  .باعتبارها مكونا رئيسيا للمجتمع .كما ألقيت بعض الكلمات تم من خلالها تثمين المجهودات الجبارة التي تبدلها المرأة العاملة والمرأة الإدارية في تطوير الصناعة والافتصاد 20180308_123254

شملت الكلمات . كلمةترحيبية  للسيد عبد الناجي بوفاطمة عن  مصلحة الشؤون الاجتماعية بالمركب الصناعي وتهنئته في عيدهن الأممي مذكرا بالأهمية البالغة التي تحتلها المرأة  في سبيل ازدهار وتقدم القطاع .وياتي احتفال  المرأة الفوسفاطية مع  باقي العاملات  بهذا اليوم كـ ” عيدا للمرأة ”، على المستوى الرسمي والشعبي، ونتذكر فيه الإنجازات العظيمة التي تقوم بها المرأة الفوسفاطية من إدارة الأسرة إلى تربية الأولاد إضافة إلى الإنجازات الوطنية سواء في الاقتصاد أو السياسة أو الاجتماع . كما تستدعي الذكرى الاعتراف بتضحيات المرأة الفوسفاطية بالمجتمع المغربي من اجل تنمية اقتصاد البلاد20180308_121944

وفي كلمة وجيهة وموجهة يطل علينا السيد مدير القطب الصناعي امين كاف  بكلمة الى المرأة  الفوسفاطية على غرار كافة نساء العالم من كل عام حاملا معه الكثير من الاماني  و الآمال عما حققته المرأة في مختلف المجالات وما وصلت إليه و نالت المرأة الفوسفاطية بدورها ما تصبو إليه من طموحات وآمال في أن تكون فعلاً شريكاً حقيقياً للرجل – العامل -الفوسفاطي في صياغة الحياة المهنية  بكل مناحيها ونجاح المجمع الشريف للفوسفاط رهين بتحسين وتحفيز الفوسفاطيات هذا اليوم يليق بها وخاصةالعاملات المبرزات في عملهن حتى تكون حافزا لغيرها ولكي تتحمس مثيلاتها للتفوق والتميز في مجال أعمالهم وبذل الجهد في العمل. وأيضا يجب ألا ننسى  أن من بين العديد من الفوسفاطيات ربات البيوت والأمهات اللواتي  يقمن بتربية ورعاية أبنائهن التربية الحسنة وتقوم على تعليمهم ومراقبتهم .

وجاءت كلمة ثمثيلية العمال ( CDT.   UNTM )  “…انه الاعتراف أيضا بان  أكبر إنجاز حققته المرأة الفوسفاطية  يكمن في الدور الرائد  الذي لعبته  ا في مجال الخدمات الإدارية بكل الأقسام  والمصالح – médicale-assistance-comptabilité-informatique-secrétariat-achat-technique-communication-formation……… خلال مسيرتها المهنية  ، عاملة،  تؤدي رسالتها في التنمية الشاملة…وان العاملة الفوسفاطية تستحق الانصاف الى جانب اخيها العامل لانها استطاعت ان تثبث جدارتها في نجاح مسلسل الاصلاح والتغيير بالمجمع الشريف للفوسفاط .

وفي كلمة احدى العاملات ونيابة عنهم 20180308_111958 …”وبعد، يسعدني أن أقدم لكن على طبق من المودة والأمنيات الطيبة، أجمل التهاني وأعطر الورود في يومكن العالمي الذي تحتفل به كل شعوب العالم وحكوماته.
فلا يخفى عليكن اعتزازنا بالمبادرات الشجاعة للنساء المغربيات، ومساهمتهن الرائعة في تحرير الوطن وبنائه، باعتبارهن أمهات وربات أسر، وأستاذات، وطبيبات، وفلاحات، ومثقفات، ومقاولات، ونقابيات، وعسكريات، وقاضيات، وغير ذلك من المهن والوظائف والمهام التي تقلدنها بجدارة واستحقاق، وأدينها بإخلاص ونجاح، ساهمن كلهن بحسب موقعهن في تشييد صرح الاستقلال الوطني وتنمية البلاد”ومميزات المرأة وعلاقتها بالمجتمع ، وبعدها ألقت عرضا استعرضت فيه بعد تهنئة الحاضرات عن اهمية هذا اليوم التاريخي ذكرت فيه الإنجازات العظيمة التي قامت بها ولازالت تقوم بها المرأة من إدارة الأسرة إلى تربية الأولاد إضافة إلى الإنجازات الوطنية سواء في المجال الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي، وان الاحتفال بعيد المرأة العالمي يعتبر خطوة تقديرٍ وتكريمٍ وتشجيعٍ لما قامت وتقوم به المرأة جنباً إلى جنب مع الرجل في جميع ميادين الحياة , حيث أثبتت أنها شريك في المجتمع وليست مجرد تابعٍ للرجل فيه بينما احتفل العالم الإسلامي بعيد المرأة قبل أكثر من 14 عشر قرنا عندما حرر الإسلام المرأة من العبودية و الإستغلال.

وقد اختتم هذ الحفل  بتوزيع الهدايا بهاته المناسبة وحفلة شاي على شرف الحاضرات اللواتي ابين الا ان يشاركن في اعداد هذا الحفل.

 

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.