اخر الأخبار

الشك في الحياة الزوجية.. إدانة مستمرة وبحث دائم عن أدلة وهمية

الكاتب مزاكان بريس بتاريخ 09/12/2016 على الساعة 17:49 - 478 مشاهدة

الشك في الحياة الزوجية يقتل السعادة، وهو الوجه السيئ من الغيرة، ينهك الطرفين بدوامة الأسئلة والرقابة، وغالبا ما تتسع دائرة الشك وتظهر بسلوكيات وتصرفات مستفزة بين الزوجين فأحدهما يعاني من نار الشك والآخر يحاول إخمادها، وفي هذه المحاولات يخيم الصمت تارة والصراخ تارة أخرى، ويرجع الشك لأسباب نفسية أو اجتماعية أو اعتقاد مغلوط ينتج عن تفسير لبعض المشاكل بينهما والتي أمرها عزوف احد الزوجين ورفضه للآخر، وفي هذا التخصص نسلط الضوء على الجانب الآخر من الحياة للعلاقة الزوجية. telechargement-40اما وجهة النظر النسائي قدمتها الدكتورة غادة بنت عبدالرحمن محمد الطريف أستاذ مساعد علم الاجتماع بجامعة البنات فقالت/ إن فقدان الثقة بين الزوجين من اخطر المشكلات الاجتماعية التي تواجه الأسرة وهي مشكلة في غاية الخطورة خاصة إذا كانت الأسرة في بدايتها وهناك العديد من الأسر التي انهارت بسب الشكوك وهناك العديد من الأسر التي تعاني ولاتزال من المشاكل التي تترتب على ضعف أو فقدان الثقة وتعود مشكلة فقدان الثقة بين الزوجين والذي يتبعه عادة زيادة في الشك والقلق بينهما وبذلك يفسر كل منهما سلوك الطرف الآخر بناء على شكوكه ومخاوفه ولايمكن الاعتماد على عامل واحد في تفسير الشك ولكن الشك يعود إلى العديد من العوامل التي يمكن أن تكون سبباً لحدوث الشك بين الزوجين، ويمكن أن تنقسم إلى أسباب نفسية ذاتية، وأسباب خارجية اجتماعية، وهذه الأسباب شاملة للزوجين فبالنسبة للأسباب عدم الثقة بين الزوجين منها الكذب، إخفاء بعض الأمور عن الطرف الآخر، تدخل بعض الوشاة بين الزوجين، ضعف الوازع الديني، وجود بعض التغيرات في حياة احد الزوجين أو كلاهما، عدم الحكمة في بعض التصرفات، القيام ببعض التصرفات التي تثير الشك سواء من الزوج أو الزوجة فالمرأة عندما تشك في زوجها تفسر سلوكه وتصرفاته بوجود إمرة أخرى في حياته وتبدأ تلح عليه بالأسئلة…. أين ذهب…. ومتى سيعود وتراقب جواله وكذلك الرجل لايختلف كثيراً عن المرأة لأنه إذا شك في تصرفاتها فإنه، يبدأ بمراقبة تحركاتها واتصالاتها مكالماتها ويتدخل في خصوصياتها الصغيرة.


مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.