الجمع العام العادي لفريق الدفاع الحسني الجديدي… والوجوه الجديدة

الكاتب مزكان بريس بتاريخ 08/10/2014 على الساعة 11:35 - 1094 مشاهدة

وسط مطالب جماهير محبة ومساندة لفريق الدفاع الحسني الجديدي فرع كرة القدم وهي تطالب باسقاط ادارة المكتب المسير ، وإنشاء مكتب يقوم بتسييرالأعمال خلال المرحلة القادمة،تم عقد الجمع العام العادي يوم 03 اكتوبر 2014 وسط جو مشحون يسوده الغليان والغيرة عن فريق كروي تتلاعب به الايادي ويسيره طفيليين لاعلاقة لهم بالرياضة ولا بالمكتب المسير . هدفهم هو زرع البلبة ومص الدماء والبحث عن فتات ساقط وابعاد بعض الجمعيات من ممارسة حقهم الرياضي .اجريت تعديلات داخلية لاحتواء الغضب الجماهيري ،و تحقيق  قدرا من التنوع في الانتماءات الحزبية التى تتنافى مع القائمين  في التمثيل داخل النادي الرياضي . وتضمن التعديل ضم اناس جدد يتمنى الشارع الجديدي  ان يتمتعوا بمصداقية وشفافية ومصالحة  الرأي العام دون استغلال المناصب لخدمة انتماءاتهم السياسية  إلى جانب عدد قليل من اللامنتمون.
غير أن النظرة المتأنية للجمع الرياضي ل 03 اكتوبر  يشير إلى أنه لا يعدو أن يكون في حقيقة الأمر سوى نوع من الالتفاف على إرادة  الجماهير ،في الوقت ذاته التأكيد على عدم وجود رغبة حقيقية في التغيير. وتتضح مؤشرات هذا الالتفاف في الإصرار على بقاء رموز التسيير  القديم، ورغم ما يثار حولهم  إلا أنهم باقون في  مكتب يفترض منه السعي للإصلاح والتغيير وليس العودة لما كان .
يطرح كل هذا المجال للتساؤل حول ما إذا كان لهذا المكتب  نجاحات لكي يتم مكافئته؟ هل استطاعت دعم القرار سابقا للعمل على تحقيق مطالب الجماهير؟ هل  هؤلاء المسيرون  في المكان المناسب الذي يتماشى مع خبراتهم الرياضية الكروية؟ هل هذا المسار والتوجه الذي قام به جمع 03 اكتوبر  لتسيير اعمال المكتب   يُعد مؤشراً على مصداقيته في التغيير ورغبته في إرساء وبناء الثقة  الرياضية  بين الجمهور والمسييرين؟ أم أنه يشير إلى استمرار  سيادة سد الافواه  وتهميش عدد من الجمعيات المساندة والمحبة والمدعمة ؟
وانطلاقاً مما سبق، ولكي يستشعر الجمهور الجديدي واقعية التغيير لابد أن يتم التصالح مع كل الفئات الغيورة دون استثناء، والتخلي عن سياسات الاقصاء والتهميش الجلوس مع رؤساء الجمعيات على طاولة الحوار .10387468_965213250162121_2836694270552290013_n



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.