الجديدة : وقفة تضامنية مع القدس والأقصى بساحة مسرح محمد عفيفي بالجديدة

الكاتب مزكان بريس احمد اعنيبة بتاريخ 18/05/2021 على الساعة 22:17 - 41 مشاهدة

facebook_1621288958681_6800178764553174218

بدعوة من الجمعيات الحقوقية والمدنية  والمؤسسات والفعاليات السياسية والنقابية بالجديدة و بحضور العشرات من ابناء المدينة شابات وشبان امام مسرح محمد عفيفي مساء يوم الاثنين 17 ماي ، نظمت وقفة تضامنية مع مدينة القدس المحتلة، التي تتعرض لهجمة صهيونية شرسة من المتطرفين الصهاينة بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وإسنادا لأبناء الشعب الفلسطيني المقدسيين، الذين يخوضوا معركة الدفاع عن حقوقهم ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية التي تتعرض لأخطر الاعتداءات المستمرة الهادفة الى تهجير المقدسيين كما يحدث في حي الشيخ جراح، وتهويد المدينة والاستيلاء على الأماكن المقدسة.
ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية، واليافطات المنددة بالاعتداءات الهمجية التي يتعرض لها المقدسيون بشكل خاص والشعب الفلسطيني بشكل عام، كما زينت الساحة  بإحدى الاعلام الفلسطينية الكبيرة.
كما توجه المشاركون في الوقفة بدور التحية للشعب الفلسطيني المنتفض في جميع أماكن تواجده، في معركة الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والمقدسات في مدينة القدس المحتلة، التي تخوضها الجماهير المقدسية، بوجه إجرام الدولة الممنهج، واعتداءات قطعان المستوطنين المتطرفين، بهدف ترهيب المقدسيين ودفعهم للخروج خارج القدس خدمة لمشروع التهويد المنظم الذي يستهدف المدينة، مؤكدين الوقوف والاسناد للمقدسيين في معركتهم البطولية، وداعيين المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته اتجاه ما يجري من إجرام ممنهج بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، والذي يخالف القانون الدولي.

ونددت الوقفة، التي أقيمت تحت شعار “تضامنا مع أهلنا في القدس ورفضا للإرهاب الصهيوني بحق أهلنا في فلسطين”، بـ”اقتحام المسجد الأقصى المبارك واعتداءات قطعان المستوطنين على حي الشيخ جراح في القدس المحتلة”.

وحيا المشاركون  الفلسطينيين الصامدين “في القدس الشريف الذين يسطرون منذ أيام ملاحم العزة والكرامة والشرف والإباء”، ونددوا بـ”الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الأقصى، وفي حق الناس الأبرياء العزل لمجرد أنهم يدافعون عن كرامتهم وإنسانيتهم ووجودهم”.

كما أكّدوا وقوف أهل المغرب إلى جانب إخوانهم في فلسطين.

 

 

 

 

 

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.