اخر الأخبار

الجديدة : حافلات النفل المدرسيي ..رقابة مفقودة ..وتوجيه لم ينفد

الكاتب مزاكان بريس بتاريخ 20/01/2017 على الساعة 16:52 - 518 مشاهدة

لا تزال الحافلات المدرسية في مدارسنا بحاجة إلى عناية أكثر واهتمام أكبر من قبل المسؤولين عن التعليم في الدولة، ولا يزال موضوعها هو الشغل الشاغل لأولياء أمور الطلبة الذين يخشون على أبنائهم من أخطار النقل بواسطة هذه الحافلات، نتيجة عدم العناية بها وتأهيلها بالشكل الذي يضمن لها الأداء الأمثل في نقل الأطفال في أمن وسلامة، بعيدا عن أي احتمال لأي نوع من الأخطار التي قد يتعرض لها هؤلاء الأطفال لا قدر الله، فحافلات النقل  تحتاج إلى مواصفات معينة لا تتوفر في الحافلات  التي تستخدمها المدارس حاليا في نقل الأطفال إلى ومن مدارسهم، ومن هذه المواصفات توفير كل أسباب السلامة، وأولها أن يكون لهذه الحافلات لونا خاصا يميزها عن النقل العام، مع اتساع رقعة تحرك الأطفال داخل الحافلة، وحجم الكراسي وتباعدها عن بعضها، ووجود كاميرات مراقبة بداخلها لتكون شاهد إثبات على أي خطأ قد يحدث داخل الحافلة وتحديد مسؤولية ارتكابه، وغير ذلك من المواصفات العالمية المعروفة في حافلات النقل المدرسي، بدل استخدام هذه الباصات بنفس مواصفاتها المستعملة لركاب النقل العام، وهي بطبيعة الحال تختلف عن المواصفات المطلوبة لحافلات النقل المدرسي.10781378-17800258

كما أن سائقي الحافلات المدرسية لابد أن يتم اختيارهم وفق معايير معينة من حيث الصحة الجسدية والنفسية،، فإذا كان الاهتمام بسائقي النقل العام قد وصل إلى هذا المستوى من الاهتمام، فإن سائقي حافلات النقل المدرسي أولى بهذا الفحص، للتأكد من أهليتهم للحفاظ على سلامة فلذت أكبادنا، وبعث الطمأنينة في نفوس أولياء أمورهم، وهذه الكنوز من ثروة البلاد البشرية لا يمكن أن يؤتمن عليها كل من هب ودب ، وما مسألة السائقين إلا واحدة من المسائل التي لا بد من التصرف حيالها بجدية أكثر فيما يتعلق بالحافلات المدرسة، وتحديد سرعتها داخل المدن للحد من رعونة بعض سائقيها الذين لا يدركون أهمية عملهم.

ومن يشاهد حركة الطلاب بعد خروجهم من المدارس، يرى الفوضى العارمة في التسابق للركوب في هذه الحافلات دون تنظيم أو رقابة، ما يعرضهم للخطر، مع ازدياد حركة السيارات وقت دخول المدارس أو الخروج منها، والأجدى من هذه الفوضى أن تكون لحافلات النقل المدرسي مسارات ومواقف خاصة أمام المدارس، لضمان تحركها بشكل أكثر أمنا وسلامة للأطفال، الذين غالبا ما تصاحب حركتهم السرعة والتسابق لركوب الحافلة، وهذه ناحية لا تؤخذ في الاعتبار عند تصميم مباني المدارس التي لا تولى مواقف الحافلات أو السيارات الخاصة أي اهتمام يذكر، وهذه مسألة لها تأثيرها السلبي على سلامة الأطفال، خاصة أن معظم أصحاب السيارات الخاصة لا يراعون حجم وكثافة الحركة المرورية أمام بوابات المدارس، وقت دخول وخروج الطلاب من مدارسهم، في زمن محدود.

العناية بحافلات النقل المدرسي هي في الحقيقة عناية بأبنائنا الذين يرتادون مدارسهم في أجواء يفترض أن تتوفر فيها كل أسباب أمنهم وسلامتهم، وهذا أمر تحرص عليه الدولة ضمن اهتمامها الكبير بالناشئة من الأطفال والشباب، وهم بناة المستقبل، وأداة نهضته المباركة بإذن الله.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.