الجديدة : جمعية الخير للارامل والايتام بالجديدة وبشراكة مع جمعية مزكان لداء السكري في حملة تحسيسية لداء السكري والسمنة

الكاتب احمد اعنيبة بتاريخ 22/11/2019 على الساعة 15:23 - 86 مشاهدة

 

يُحتفل باليوم العالمي للسكري في 14 نوفمبر، وهو تاريخ حدده كل من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية لإحياء ذكرى ميلاد فريديريك بانتين الذي أسهم مع شارلز بيست في اكتشاف مادة الأنسولين عام 1922م. علمًا بأن تلك المادة باتت ضرورية لبقاء مرضى السكري على قيد الحياة.ويهدف تفعيل اليوم العالمي للسكري إلى تعزيز الوعي الصحي لكل مريض بالسكري أو كل شخص معرض مستقبلًا للإصابة بهذا المرض، وتقديم أفضل ما يمكن تقديمه من الخدمات الصحية والتثقيفية.FB_IMG_1574428342714

 

نظمت جمعية الخير للارامل والايتام بالجديدة بشراكة مع جمعية مزكان لداء السكري حملة تحسيسية لداء السكري والسمنة وذلك يوم الخميس 21 نونبر 2019 ، وفعالية توعوية حول الوقاية من مرض السكري والسمنة ، وذلك في مقر جمعية الخيرللارامل والايتام  بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لمرض السكري.
وشهدت الفعالية مشاركة حوالي 100 شخص من خدمات الجمعية .
وتعد هذه الفعالية جزءا من المبادرة التى اطلقتها جمعية مزكان لداء السكري للتوعية حول مرض السكري وطرق الوقاية منه.
وتضمنت الأنشطة التي انطلقت في العاشرة صباحا واستمرت حتى المساء فحوصات لمستويات السكر في الدم وفحص شبكية العين والقدم السكرية ونسبة ثاني أكسيد الكربون ونسبة الجلوكوز وضغط الدم.
كما حظي المشاركون بفرصة الاطلاع والحصول على إرشادات خاصة بالنظام الغذائي الذي يجب الالتزام به للوقاية من السكري أو التعامل معه بصورة مثالية بالإضافة إلى الاستماع إلى تجربة بعض قصص النجاح للمرضى الذين استطاعوا التعامل مع المرض بصورة مثالية.
وبالنظر إلى أهمية ممارسة التمارين الرياضية في الوقاية من السكري أو التعامل المثالي معه، فقد هدفت الجمعيتين إلى تسليط الضوء على أهمية المشي كواحد من التمارين المهمة التي يجب ممارستها والالتزام بها .FB_IMG_1574428354961

ومن أهداف الجمعيتين توفير المعلومات المفيدة والحديثة التي من شأنها مساعدة مريض السكري على فهم حقيقة المرض وسبل التأقلم معه والالتزام بالعلاج وإرشادات الفريق الصحي وتوجيه المرضى وأسرهم لاكتساب الخبرات اللازمة للتكيف مع المرض والتغلب على تأثيراته وإعداد البرامج التثقيفية والعملية للفئات الحرجة من مرضى السكري كالأطفال والشباب والحوامل والمسنين وتوعية الساكنة والفئات المعرضة للإصابة بخطورة المرض وطرق الوقاية منه وحثهم على اتباع نمط حياة سليم يقيهم أمراض العصر المختلفة ..

وتقول الدكتورة مرتان عن جمعية مزكان لداء السكري :

” ان داء السكري يمثل مشكلة صحية تؤثر على سمات حياة الشخص المصاب لكننا في الوقت نفسه نؤكد بأن المصاب له الحق في وضع خطة خاصة به لرعايته وتثقيفه وان يكون مصاب السكري هو العضو الأكثر أهمية في فريق رعاية مرضى السكري والوصول بهذا المريض إلى اعلى مستوى من الرعاية والتثقيف وان تكون رعايته مدعمة بمعلومات وافية وجيدة بمشاركة المعاونين الصحيين.

ولفتت إلى ان خلاصة كل ذلك توضح رسالة الجمعية في توعية مريض السكر بطبيعة مرضه وخطورة مضاعفاته وطرق العلاج والوقاية من المضاعفات ومواكبة كافة الأبحاث المقدمة في هذا الخصوص لتقديم اكبر قدر من المعلومات والخدمات للمصاب وعائلته والمختصين بأمور الصحة…”"

وقال رئيس جمعية مزكان لداء السكري: ” إن هذه الحملة تشكل مناسبة للتذكير بأهمية انخراط جميع مكونات المجتمع المدني للتعبئة حول سياسة وطنية متعددة القطاعات وتوافقية لمحاربة هذا الداء، كما انها فرصة للتحسيس والتوعية والوقاية من داء السكري ومن السمنة وارتفاع الضغط ومن أجل محاربة جميع اشكال التغذية غير السليمة والوقاية من امراض الشرايين والقلب لفائدة الساكنة  وللتأكيد على أهمية الحمية وممارسة الرياضة في هذا المجال.

وعن رئيسة جمعية الخير والارمل والخير بالجديدة السيدة امينة فيزي قالت : “فمن هذا المنبر تتقدم الجمعيتان  المذكورتان بالشكر الجزيل لكل من ساهم من قريب أو من بعيد في إنجاح هذه التظاهرة الحساسة على مساهمتهم الفعلية والمعنوية التي نعتبرها تشجيعا ومساندة لنا لتنظيم مثل هذه الأعمال الإنسانية التي تمر بنجاح وفي ظروف حسنة ،كما نود أن نشكر من خلالهم الفريق الطبي فردا فردا على جهودهم التي بذلوها وتفانيهم الذي أبدوه طيلة يوم الخميس 21 نونبر الجاري وبدون انقطاع، بفضاء الجمعية، وإخلاصهم في العمل الذي عكس مستوى الكفاءة التي يتمتعون به، وأدى إلى الارتقاء بمؤسسات جميع الاعضاء  إلى المستوى الذي أصبحنا نفاخر به. كما نعدهم أننا سنكون في مستوى الحدث في جميع التظاهرات التي ستنظم مستقبلا خدمة للوطن وللمواطن المغربي. والله لا يضيع أجر من أحسن عملا…….

 

 

 

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.