اخر الأخبار

الجديدة : تهنئة بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله

الكاتب مزاكان بريس احمد اعنيبة بتاريخ 16/08/2017 على الساعة 10:37 - 630 مشاهدة

 

 téléchargement (26)

مولاي صاحب الجلالة والمهابة
بمناسبة تخليد الذكرى 64 لثورة الملك والشعب، والذكرى 54 لميلاد جلالتكم ، وفي غمرة السعادة التي يعيشها الشعب المغربي بهذه المناسبة السعيدة وإنه ليسعدني  بتقديم أزكى التهاني وأطيب الأماني لسادتكم العالية بالله ، كما نغتنم يا مولاي هذه الفرصة لنرفع إلى مقامكم العالي بالله آيات الولاء والتبريك والإخلاص، مع الدعاء لكم يا مولاي بدوام الصحة والسعادة، لتحققوا للمغرب كل ما يصبو إليه من تقدم ورقي وازدهار..وثورة الملك والشعب اليوم،في ضل هدا الحراك العربي الاستتنائي و في عهد جلالتكم ، هي استمرار لثورة ملكية وشعبية جديدة متجددة، ثورة التقدم والتشييد وبناء المشروع المجتمعي الحداثي الديمقراطي، واستكمال أوراش التنمية ا التي أطلقها جلالتكم.

وإذا كانت يا مولاي ثورة الملك والشعب بالأمس ثورة تحرير وفداء، وتخليدها يشكل استحضارا لفصول ومعالم ثورة عرش أبي وشعب وفي، صنعا بالتحامهما معجزة النصر والاستقلال، ومحطة تاريخية بارزة وحاسمة في مسيرة النضال الذي خاضه المغاربة عبر عقود وأجيال لدحر قوات الاحتلال ، فهي اليوم ثورة بناء وتشييد

وإننا يا مولاي لجد سعداء لما حققه المغرب من تقدم ورقي في ظل عرشكم المجيد مما جعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز بإشعاع سياستكم الرشيدة وجهود جلالتكم الحميدة والتي تسعون من خلالها تحقيق سعادة شعبكم، ورقيه، وازدهاره في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية …
مولاي صاحب الجلالة، إذ نغتنم هذه المناسبة السعيدة لنرفع أكف الضراعة إلى العلي القدير ليبقيكم ذخرا وملاذا للمغرب والمغاربة، وحفظكم الله بما حفظ به السبع المثاني، وأبقاكم الله ضامنا لأمن الوطن ووحدته، واستقراره، وأقر عينكم بولي العهد سمو الأمير الجليل مولاي الحسن، وشقيقكم صاحب السمو الملكي المولى رشيد وبسائر أفراد أسرتكم الملكية الشريفة، وأعادالله عليكم أمثال أمثال هذا العيد باليمن والسعادة، إنه سميع مجيب  وبالاستجابة جدير.والسلام على المقام العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.

احمد اعنيبة

1619120_775082555854709_1172795378_n



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.