الجديدة : تحية لرجال امن الجديدة 2020 ..استنفار و امن وصدق ومسؤولية واخلاص

الكاتب احمد اعنيبة بتاريخ 31/12/2020 على الساعة 20:45 - 36 مشاهدة

hhhh-o9dvgxbzd1wcovl10xqgshico3oqtjkoq7mpuj9w0o

«  لا يشكر الله من  لا يشكر الناس».. هكذا تعلمنا من ديننا الإسلامي الحنيف ومن رسولنا الأعظم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.. والهدف من بدايتي بهذا الحديث الشريف هو توجيه شكري وامتناني وعرفاني لافراد الامن الوطني بالجديدة  ، والأوفياء لمسؤولياتهم ومهامهم التي يؤدونها في ميادين الفداء والتضحية.. ميادين العمل المتواصل هدفهم حماية أمن واستقرار الوطن من العابثين بمصالحه ومصالح أبناء الشعب .

شكر بلا حدود ولا نهاية له..، شكر متواصل ودائم على جهودهم التي يبذلونها وخدماتهم الجليلة التي يقدمونها لأبناء الوطن لا سيما في أيام الأعياد وخصوصا عيد السنة الميلادية
شعرت بهذا الجهد وعظمته وأنا في طريقي لتغطية سبق صحفي باحتفال عيد راس السنة الميلادية 2020 بمدينة الجديدة التي تعرف رواجا اقتصاديا وسياحيا مهما في هذه الفترة من السنة جراء ما يفعله القلة من أبنائها ومن غير أبنائها من ممارسات عدائية على رجال الأمن من جهة وعلى المواطنين من جهة أخرى..، ممارسات هدفها زرع الفوضى وتعميم الخراب وتعطيل الحياة..، والمصيبة أنهم يعملون ذلك بهدف الوصول لما يسمونه “التغيير”.

وحتى لا أبتعد عما بدأت الحديث عنه أعود وأقول شعرت بعظمة الجهود التي يقدمها أفراد الامن الوطني  وهذا لا يعني بأنني لم أكن على علم بتلك الجهود التي يقدمها هؤلاء الرجال البواسل على تراب وأرض الوطن وإنما زاد إيماني بهذه الجهود وعظمتها خلال أيام العيد التي ينعم فيها كل الناس بإجازة عيدية بين أسرهم وعائلاتهم وهؤلاء مرابطون في أماكنهم لرعاية المواطنين والسهر على مصالحهم وأمنهم وحمايتهم من كل اللصوص والقتلة وقطاع الطرق الذين يتربصون بالوطن وأبناء الشعب شراً..
شكراً لكم أيها الأوفياء وأنتم تؤدون مهامكم ومسؤولياتكم الوطنية بإيمان لا يتزعزع أو ينكسر..، بإدراك حقيقي لمعنى المسؤولية الوطنية، ولواجباتكم التي تقدمونها دون أن تنتظروا جزاءً أو شكوراً من أحد..
شكراً لكم لأننا نتعلم منكم حب الوطن.. حب الشعب.. وحب المهنة التي ينبغي علينا أن نؤديها بإتقان كما تؤدونها أنتم بإتقان وحب ومسؤولية..
شكراً لكم لتضحياتكم التي تقدمونها وبطولاتكم التي تسجلونها على دفتر الأيام مجداً لا ينسى، و لتعاملكم الخلاق واللائق مع أبناء الوطن..
شكراً أيها الجنود البواسل والأبطال الأشاوس والرجال المغاوير الذين يعون ما يجري، ويعون حقيقة التآمر الذي يحاك ضد الوطن، ويدركون الهدف الحقيقي الذي يسعى الانقلابيون إليه عن طريق الإساءة إليهم وإلى دورهم البطولي في حماية الوطن وأمنه والحفاظ على السلم الاجتماعي.. ومحاولاتهم المتكررة لشق صفهم وجرهم إلى صدامات ومواجهات عسكرية إما فيما بينهم.. أو بينهم وأبناء الشعب.. وإدخال الوطن في دوامة من العنف، الهادف إلى النيل من وحدة الوطن وأمنه واستقراره..
تحية لكم أيها الرجال الميامين يا من تحفرون اسما من ذهب للمغرب بدمائكم التي تقدمونها رخيصة حتى يعيش بقية أبناء الشعب بحرية وكرامة لا يمكن أن تمس أو ينال منها المتآمرون ودعاة الحقد والكراهية والبغضاء..
تحية لكم يا أشرف الرجال وأنتم تواصلون أعمالكم ليل نهار بكل الصدق والمسؤولية، وكل الوفاء والإخلاص لله والوطن والملك والوحدة الترابية للمملكة..

وها هنا أسجلها كلمة حق.. كلمة فخر واعتزاز إليكم أيها الرجال الرجال لدوركم الذي تقدمونه في ميادين العمل والفداء والتضحية.. ميادين البذل والعطاء خدمة لهذا الوطن وإعلاءً لرايته وحمايته من كل أشكال وأنواع التآمر..
المجد لكم أيها الرجال وأنتم تسطرون أروع ملاحم التضحية والفداء وتصنعون انتصارات مجيدة في كل الجبهات..، والخلود لشهداء درب الوطن العظيم

ولا أنسى وأنا أسجل هذا الامتنان والتقدير لهؤلاء الرجال الأوفياء الشرفاء الميامين أن أدون كلمة امتنان إلى السيد مدير الامن الوطني الذي يؤكد على الدوام بأنه رجل مقتدر ومسؤول ويمثل روعة التحدي، ويعكس عظمة الدور الذي ينبغي على رجل الأمن التحلي به..، وهو في خبرته وإخلاصه من أبر أبناء الوطن وأكثرهم دأباً وإخلاصاً..
هذا الرجل المسؤول اختار أن يقضي أيام العيد في مكتبه ليعكس بذلك روح المسؤولية وليؤكد بأن «الانتماء الوطني قيمة عظيمة لا يستوعبها سوى الشرفاء ويجسدها الأوفياء، ولا يستشعر أهميتها سوى الغيورين على سمعة الوطن وكرامة الشعب»..
تحية إليه في كل يوم لأنه واحد من الذين تنتصب بهم هامة الوطن اليوم، ورمز بارز في عمله الوطني الذي يجترح في تعامله ورؤاه آفاق المستقبل المنشود ليمن لا تهزه الأنواء ولا تهده العواصف..
ما أحوجنا لمثل هؤلاء الذين يعكسون معنى المسؤولية بأسمى وأعظم معانيها32679694_1809660789072980_8911342808829263872_n
الوطن وتطلعات الشعب،
تحية إليكم جميعاً أيها الرجال الرجال.. وكل عام وأنتم بخير..

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.