الجديدة : تجديد فرع منظمة المراة الاستقلالية بالجديدة بحضور خديجة الزومي

الكاتب متابعة بتاريخ 18/12/2020 على الساعة 19:34 - 225 مشاهدة

131681365_3632947640095365_5288268697559543510_nفي احترام تام للتدابير الاحترازية التي أقرتها السلطات العمومية ” تباعد _تعقيم _ وضع الكمامة ” تمت أشغال الجمع العام لتجديد فرع منظمة المرأة الإستقلالية بالجديدة برئاسة الأخت خديجة الزومي رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية و بحضور عضوات المكتب.

 وتعتبر خديجة الزومي من الكفاءات النسائية التي يزخر به حزب الاستقلال، حيث انخرطت في وقت مبكر في العمل السياسي والدفاع عن كرامة المواطنين بشكل عام . وقد التحقت الأخت خديجة الزومي بصفوف منظمة المرأة الاستقلالية سنة 1989، وتدرجت في هياكلها من خلال الكفاح اليومي، إلى ان انتخبت عضوة بالمكتب التنفيذي للمنظمة سنة 2000 .وانتخبت سنة 2017 عضوة باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال.

وكانت الأخت الزومي مناضلة نقابية  تتحمل مسؤولية  الكتابة الإقليمية للجامعة الحرة للتعليم سنة 1986 ، ثم الكتابة الإقليمية للإتحاد العام للشغالين بالرباط سنة  1994، و تمكنت من تحمل مسؤولية الكتابة الجهوية للاتحاد العام للشغالين بجهة الرباط، وعضوة في المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وإلى جانب نضالها السياسي والنقابي، خاضت معركة الدفاع عن قضايا المرأة والشغيلة  علي صعيد المؤسسة التشريعية ، حيث كانت  أول امرأة تفوز بمقعد برلماني على رأس لائحة نقابية، وذلك قبل سن تشريع ضمان التمثيلية النسائية، وهو الموقع الذي مازالت تحتله  منذ سنة 2006.131986247_3632947406762055_947575720883597009_n

والجدير بالذكر أن الأخت خديجة الزومي  الرئيسة الجديدة لمنظمة المرأة الاستقلالية ازدادت يوم25 مارس سنة 1960 بالعاصمة العلمية للمملكة،  وبعد نجاحها في مسارها الدراسي التحقت بسلك التعليم  كأستاذة بالتعليم الثانوي، ثم  عينت مديرة للموارد البشرية بالوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل في نسخته الآولى، وبالرغم من انشغالاتها المهنية والسياسية، واصلت  مشوارها الأكاديمي والعلمي، حيث حصلت على شهادة ماستر في تدبير المؤسسات، كما تمكنت سنة 2007 من الحصول على شهادة التكوين في تدبير الموارد البشرية من المعهد العالي للتجارة و الإدارة المقاولات .

احتضنت مدينة الجديدة يوم  الجمعة 18 دجنبر 20230 لقاء تواصليا وتجديد فرع منظمة المراة الاستقلالية بمدينة الجديدة  تحت شعار : ” المراة الاستقلالية تتجند وراء المبادرات الملكية دفاعا عن وحدتنا الترابية ” ، برئاسة السيدة خديجة الزومي رئيسة المنظمة، إلى جانب عضوات عن المكتب المحلي.وجرت أشغال هذا اللقاء جو يطبعه الحماس، في احترام تام للتدابير الاحترازية التي أقرتها السلطات العمومية ” تباعد _تعقيم _ وضع الكمامة “. والتعبئة الشاملة للمناضلات في ظل الدينامية التي أطلقتها الأستاذة خديجة الزومي رئيسة المنظمة  والمتمثلة أساسا في تجديد مجموعة من فروع المنظمة  وممارسة سياسة القرب فتح نقاش حول استراتيجية العمل الجديدة، والوقوف عند مختلف الإكراهات التنظيمة  والعمل من أجل التغلب على المشاكل المطروحة، والترافع على قضايا المرأة المغربية نمية، وخدمة مصالحها.
وفي هذا الإطار قدمت الأستاذة خديجة الزومي عرضا سياسيا عميقا لامست من خلاله دور المراة الاستقلالية و تجنيدها وراء المبادرات الملكية دفاعا عن وحدتنا الترابية.وتحدثت رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية في عرضها عن القضايا التي تستأثر بالرأي العام الوطني وفي مقدمتها التعليم والصحة و التشغيل والتكوين والشباب، داعية  إلى اعتماد سياسة التكوين في أبعاده الإيجابية، معتبرة أن التكوين في صيغته الحالية يفضي إلى إنتاج البطالة، وهو بعيد عن وظيفته التنموية الحقيقية.131946211_3632947123428750_5924250969662196152_nوسجلت الأخت الزومي أن منظومة الصحة تعاني من  اختلالات  فظيعة منها الخصاص المهول في الأطر الصحية، والتجهيزات الطبية. ومن ثم فإن الضرورة تقتضي اعتماد سياسة ترابية لتكوين الأطر الطبية، وتخصيص موارد مالية إضافية لسد الخصاص المهول في مجال التجهيزات والمعدات الطبية.

وأكدت الأخت الزومي أن تحقيق الديمقراطية والتنمية في المغرب رهين بضمان حقوق المرأة كاملة غير منقوصة، مبرزة أن نجاح النموذج التنموي الجديد مرتبط أشد الارتباط بالمشاركة الواسعة للنساء وإحقاق حقوقهن على أرضية الإنصاف والمواطنة.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.