الجديدة : انتحار والعثور على جثة متحللة تهزان ساكنة مدينة الجديدة

الكاتب مزاكان بريس بتاريخ 20/11/2016 على الساعة 14:50 - 547 مشاهدة

فاجعتان من العيار الثقيل وقعتا صباح يوم السبت 19نونبر 2016 والاخرى صباح يوم الاحد 20 نونبر 2016 الاولى تم العثور  على شاب مشنوق بحبل معلق على احد الاسوار الخارجية لمنزل قديم متواجد على أطراف “القصر الحمر” التاريخي في وسط الجديدة.
هذا ومباشرة بعد ابلاغها بالخبر، انتقلت السلطات المحلية والأمنية الى مكان الحادث، حيث عملت عناصر الوقاية المدينة على اجلاء الجثة ونقلها عبر سيارة لنقل الاموات الى مستودع الاموات بالمستشفى الكبير بالجديدة.
وحسب بعض المصادر المقربة من الضحية  البالغ من العمر حوالي 33 سنة، فقد كان يعمل قيد حياته “مياوما” من حين لآخر وكان يعيش وضعا حياتيا صعبا، كما أن الضحية (رشيد،ج) كان مدمنا على شرب سائل “الكحول” ومازال يجهل الأسباب الحقيقية وراء الحادث.
هذا وفتحت عناصر الشرطة العلمية لدى مصلحة الشرطة القضائية بالجديدة، تحقيقا في الموضوع في انتظار اجراء عملية التشريح الطبي تحت اشراف النيابة العامة المختصة، لمعرفة الاسباب الحقيقيةimages-4

والفاجعة الثانية التى اهتزت لها ساكنة حي النجد بمدينة الجديدة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد حادث اكتشاف جثة في درجة متقدمة من التحلل لرجل في عقده الخامس مذبوحا ومكبل اليدين والرجلين ومكمم الفم داخل شقته بالحي المذكور.

وحسب مصادر فبعدما انتشرت روائح كريهة في عموم الحي قامت الساكنة باخبار عناصر الشرطة القضائية والسلطة المحلية . وبأمر من وكيل الملك تم اقتحام الشقة في حدود الساعة الاولى من صباح يوم الاحد حيث فوجئت العناصر الأمنية بوجود الجثة مذبوحة من الوريد إلى الوريد ومكبلا بشكل يُوحي بتفاصيل جريمة قتل مدبرة ومخطط لها.

وبعد المعاينة وجمع المعطيات الأولية من طرف الشرطة العلمية تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الكبير بالجديدة في انتظار الكشف عن تفاصيل أسباب الجريمة للرأي العام.

وتُفيد المعطيات الأولية أن الهالك رجل عازب من المغاربة المهاجرين إلى الديار الإسبانية و يتردد على أسرته بالجديدة من حين لآخر وكان قد اختفى عن أنظار أسرته ومعارفه لأزيد من أسبوع قبل اكتشاف جثته بهذه الشقة.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.