الجديدة : اللاعب السابق للدفاع الحسني الجديدي ” بوشعيب الشطايني ” ..يعاني في صمت

الكاتب متابعة بتاريخ 12/10/2020 على الساعة 22:19 - 212 مشاهدة

images (3)ارشيف

 يعاني اللاعب السابق لفريق الدفاع الحسني الجديدي من مرض أقعده الفراش عدة مرات ويتطلب علاجه مصاريف كثيرة،يعاني وحده في صمت في غياب المسؤولين عن القطاعات الرياضية وخاصة من بيدهم أمور التسيير في نادي الدفاع .فبعدما كان بوشعيب الشطايني  قد أجرى عملية جراحية، هاهو مرة أخرى في حاجة الى عملية ثانية تتطلب مصاريف كبيرة لا يتوفر على مورد يضمن له العلاج بشكل سلس ودون معاناة،يعاني في صمت . الفريق الذي أعطاه الكثير وكان مفروضا الاهتمام به ،مكتبه في سبات عميق ،
فكيف يحس بعض الناس المعنيين بلذة العيش وواحدا منهم يعاني الأمرين
ويواجهه بصبر وثبات رغم التهميش والعزلة،فإلى متى يبقى مجموعة كبيرة من اللاعبين الدوليين وغير الدوليين الذين أعطوا الشيء الكثير لكرة القدم الوطنية يعانون التهميش والنسيان
واللامبالاة؟

بوشعيب الحسن الشهير بالشطايني، ليس هو المهاجم الجديدي الذي فاز بلقب هدافي البطولة سنة 1958 وجاور فيما بعد فريق الراك، ولكنه بوشعيب المخزني الذي لعب للدفاع الحسني الجديدي سبعة مواسم كاملة امتدت من 1960 إلى 1967.

من أجل الكرة غادر المدرسة، ولأجل الكرة كان يهرب حتى من حرفة النجارين التي حاول تعلمها داخل ورشة المعلم “التباري”، وبسبب الكرة سيصاب بأعطاب متكررة، ورغمها سيقحمه المدربون في مقابلات مصيرية بدون مراعاة لحالته الصحية، وبعد أن استبد به الداء، خلعوا عنه قميصه وصموا آذانهم عن شكاويه وآهاته، وتركوه عرضة للضياع إلى اليوم، حيث راتب التقاعد الذي يتقاضاه من سلك القوات المساعدة لا يزيد عن 750 درهما.

بوشعيب الشطايني الذي زحفت به السنون نحو الخريف رب أسرة تتكون من أربعة أبناء بدون عمل، كان واحدا من اللاعبين الموهوبين الذين حملوا قميص الدفاع الجديدي على الأكتاف في بداية عقد الستينات من القرن الماضي أي مباشرة بعد نزوله إلى القسم الثاني، وأخلصوا له بدون أن يتلقوا لا أجورا، ولا منحا، ورغم ذلك تفانوا في العطاء إلى حين العودة إلى قسم الكبار سنة 1966 مبللين القميص بعرق الوفاء والتضحية. كان الشطايني واحدا من ألمع نجوم مقابلة السد التي أعادت الفريق إلى قسم الأضواء بعد فوزه على اليوسفية الرباطية بثلاثية نظيفة على أرضية ملعب فليب بالبيضاء والذي أضحى يحمل إسم الحاج العربي

الشطايني الآن وبعد أن غلبه الزمن القاسي كان يبيع “صيكوك” مخفيا ملامحه بين قبعة مزركشة خشية أن تلمحه أعين أقرانه رغم أنه لم يرغب إلا في إعالة أسرته بعرق جبينه وبكل شرف بعيدا عن التملق، خاصة وأنه سئم من طرق الأبواب. هو الذي رابض في بوابة الصحراء بعيدا عن مدينة طانطان ب 60.

- يتساءل هذا اللاعب الذي راح ضحية الكرة أين هي جمعية قدماء لاعبي الدفاع الحسني الجديدي من مثل هذه الحالة??

 - و أين هي الفعاليات الرياضية وكل مكونات الفريق الدكالي لتنظيم تكريم على الأقل يليق ببوشعيب الشطايني?????

  – بل أين هم أصدقاء الأمس الذين أنعم الله عليهم بالجاه والنفوذ؟

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.