الجديدة : الشكر و التقدير و الامتنان إلى رجال الأمن الساهرين على أعراض و ممتلكات و حياة المواطنين

الكاتب متابعة بتاريخ 03/07/2020 على الساعة 22:39 - 120 مشاهدة

الحقيقة أن التاريخ سيقف طويلاً بالدرس والتقدير أمام تضحيات رجال الأمن ودورهم المشرّف في تاريخ المملكة المغربية بصفة عامة وبمدينة الجديدة بصفة خاصة ؛ فلقد تصدروا الصفوف الأولى في معركة الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.rps20190516_125801

ونحن لا نقول ذلك أو نشهد به كمتتبعيين للشان المحلي واكبوا هذه الأحداث وعاشوها لحظة بلحظة، ولكن نسردها كمعلومات وحقائق ستبقى ماثلة أمام المؤرخين والدارسين الذين سوف يستندون إليها حين تتم كتابة التاريخ الصحيح للمغرب المعاصر.:

من هنا، نقول إن مشاعر التقدير والإجلال لرجال الأمن وتضحياتهم الغالية هي في الواقع واجب وطني وقومي أيضًا.

الشكر و التقدير و الامتنان إلى رجال الأمن الساهرين على أعراض و ممتلكات و حياة المواطنين، نشكرهم لما قدموه من عناية ورعاية ومواساة، وما قاموا به من جهود في سبيل أن يتوصلوا إلى الجناة، إنه الواجب الإنساني و الوطني، ذلك ما يقومون به، يستقبلون المواطنين ليقدموا لهم كل المساعدة المتوفرة.
الشكر إلى جميع أبناء الوطن من رجال الأمن المرابطين في كل مكان، يعملون تحت أية ظروف مناخية (البرد و المطر و الحرارة،العاصفة) و ليس لهم من غطاء يحميهم إلا مواطنتهم، وحبهم للوطن، و القيام بالواجب الوطني و الإنساني .
الشكر لهم كثيرا و دائما، ولولا الله ثم وجودهم إلى جانبنا نحن المواطنين، لأكل القوي منا الضعيف.
الشكر بلا حدود ولا نهاية له..، شكر متواصل ودائم على جهودهم التي يبذلونها وخدماتهم الجليلة التي يقدمونها لأبناء الوطن لا سيما في أيام الأعياد..
شكراً لكم أيها الأوفياء وأنتم تؤدون مهامكم ومسؤولياتكم الوطنية بإيمان لا يتزعزع أو ينكسر..، بإدراك حقيقي لمعنى المسؤولية الوطنية، ولواجباتكم التي تقدمونها دون أن تنتظروا جزاءً أو شكوراً من أحد..
الشكر لكم لأننا نتعلم منكم حب الوطن.. حب الشعب.. وحب المهنة التي ينبغي علينا أن نؤديها بإتقان كما تؤدونها أنتم بإتقان وحب ومسؤولية..
الشكر لكم لتضحياتكم التي تقدمونها وبطولاتكم التي تسجلونها على دفتر الأيام مجداً لا ينسى، و لتعاملكم الخلاق واللائق مع أبناء الوطن..
الشكر أيها الشرطي البطل المغوار، الذي يعلم حقيقة التآمر الذي يحاك ضد الوطن، ويدرك الهدف الحقيقي الذي يسعى وراءه المخربون، عن طريق الإساءة إلى المديرية العامة للأمن الوطني، وإلى الدور البطولي في الحفاظ على السلم الاجتماعي.. ومحاولاتهم المتكررة لشق صفهم وجرهم إلى صدامات ومواجهات فيما بينهم.. أو بينهم وأبناء الشعب.. وإدخال الوطن في دوامة من العنف، الهادف إلى النيل من وحدة الوطن وأمنه واستقراره..
ولا أنسى وأنا أسجل هذا الامتنان والتقدير لهؤلاء الرجال الأوفياء الشرفاء الميامين أن أدون كلمة امتنان إلى الأمن العمومي الذين يؤكدون على الدوام بأنهم رجال مقتدرون ومسؤولون ويمثلون روعة التحدي، ويعكسون عظمة الدور الذي ينبغي على رجل الأمن التحلي به..، في خبرتهم وإخلاصهم وهم من أبر أبناء الوطن وأكثرهم دأباً وإخلاصاً..
رجال اختاروا أن يقضون أيام العيد في الشارع العام ليعكسوا بذلك روح المسؤولية وليؤكدوا بأن “الانتماء الوطني قيمة عظيمة لا يستوعبها سوى الشرفاء ويجسدها الأوفياء، ولا يستشعر أهميتها سوى الغيورين على سمعة الوطن وكرامة الشعب”
تحية إليكم في كل يوم لأنكم من الذين تنتصب بهم هامة الوطن اليوم، ورمز بارز في عمله الأمني الذي يجترح في تعامله ورؤاه آفاق المستقبل المنشود لمغرب لا تهزه الأنواء ولا تهده العواصف..

والسبب في ذلك أن توفير الأمن يعني القدرة على تحقيق الرخاء والازدهار

وتحقيق الأمن يعني فتح الآفاق واسعة لانتعاش الاقتصاد

كما أن توفير الأمن يعني النجاح في تأمين السلام الاجتماعي، وهو أرفع مهام الدولة الوطنية؛

لأن به تتحقق سلامة المواطنين والمقيمين وحماية المنشآت والمباني والمؤسسات الحيوية وتأمين المصانع والمزارع وكل قطاعات الإنتاج في البلاد.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.