الجديدة : الأمن الوطني بالجديدة يواكب ليلة راس السنة ..وحالة الطوارئ

الكاتب متابعة بتاريخ 01/01/2021 على الساعة 18:30 - 76 مشاهدة

 

135460184_1881585828650839_1343867626713389919_o

الأمن الوطني بالجديدة يواكب ليلة راس السنة وحالة الطوارئ 

في ظل حالة الطوارئ الصحية التي يعيشها المغرب بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، وتنفيذا للقرارات المتخذة من طرف السلطات بمختلف مستوياتها لضبط الحالة الوبائية بالبلاد، ولا سيما القرار الأخير الذي فرض حظر التجول الليلي ابتداء من الساعة التاسعة ليلا، تجندت المصالح الأمنية بمدينة الجديدة  لتطبيق القانون وضبط حركية المواطنين بما تقتضيه الظرفية الراهنة.

وفي جولة بمختلف الأحياء السكنية بمدينة الجديدة، قُبيل مغرب شمس آخر يوم من سنة 2020، لوحظ انتشار واسع لعناصر الأمن الوطني بالشوارع الرئيسية والأحياء السكنية والفضاءات العامة والنقط الحساسة، من خلال تشكيل دوريات راكبة وأخرى راجلة، بعضها بالزي الرسمي والبعض الآخر بالزي المدني.

وحرصت السلطات الأمنية على تعزيز تواجد رجال الشرطة بالشارع العام، من خلال توزيع عشرات عناصر الأمن وسيارات الشرطة بالمدارات الرئيسية للمدينة، خاصة بملتقى شارع محمدالخامس والطريق البحرية الى سيدي بوزيد.

و تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني ووالي أمن الجديدة ، و تحت الإشراف الفعلي والمباشر للمسؤولين الامنيين ، باتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات الأمنية للسهر على أن تمر احتفالات رأس السنة الميلادية في أحسن الظروف وفي جو آمن، كما يرضاه المواطنون رعايا الملك محمد السادس.

وان الإجراءات المتّخذة تأتي وفق منهج أمني يعتمد على السياسة الأمنية القريبة من المواطن، التي تنتج عن الدور الاستباقي الذي يلعبه رجل الأمن بالشارع العام من أجل الحفاظ على أمن المواطن وسلامته الجسدية والحفاظ على ممتلكاته”.

وان العمليات الأمنية تهدف إلى إيقاف الأشخاص المشتبه فيهم، والأشخاص المبحوث عنهم، والأشخاص الذين يشكلون موضوع شكايات في قضايا مختلفة لدى مصالح الشرطة بهذه المنطقة و كل هذه العمليات تصب في وظيفة واحدة وهي تحقيق الإحساس بالأمن لدى المواطن، ولا يتأتى هذا الإحساس إلا بالإجراءات والتدابير المتخذة في نهاية السنة الميلادية”.

وتم بمداخل ومخارج المدينة، تنصيب عدة سدود قضائية يسهر عليها ضباط الشرطة القضائية، وسدود إدارية يسهر عليها عناصر من الزي الرسمي، يقومون بأداء واجبهم المهني على أكمل وجه، من خلال تنقيط الأشخاص المشتبه فيهم ومستعملي الطريق”.

وان سلطات المراقبة وسط المدينة ومحاورها الرئيسية والهامشية تقوم بنفس الغرض المذكور، المتمثل في التحقق من هوية الأشخاص المشتبه فيهم، ومراقبة مدى التزام المواطنين والمواطنات بتطبيق حالة الطوارئ الصحية”.

 

 

 


مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.