اخر الأخبار

الجديدة : أشهر مشجعة في المغرب تنحدر من الجديدة وهي الحاجة فاطمة العويسي +صور

الكاتب متابعة بتاريخ 22/04/2019 على الساعة 21:39 - 394 مشاهدة

إن تشجيع كرة القدم على فن وإبداع وخليط رائع من المهارة والرغبة والإخلاص والترويح عن النفس والروح وشعور بالمتعة والإثارة والراحة ، ويستند إلى أساسيات التمسك بمبادئ وأخلاقيات الرياضة التي تدعو للتعاون والتضامن والتسامح وفق القيم الأخلاقية والإنسانية بوعي وإدراك للدور المهم الذي يشكله التشجيع في بناء قاعدة من الدعم اللامحدود لرفع الهمم وتنشيط العزائم وبث روح الحماس لدى اللاعبين، وبناء علاقات متينة بين الجماهير مع بعضها بعضا،لأن الرياضة متعة بريئة ترتقي بالنفوس وتسمو بها. وبما أن التشجيع هو جزء مهم من الوفاء للفريق أو النادي أو المنتخب وحق على من يحب فريقه أو بلده، لذا فإن مشجعة فريق الدفاع الحسني الجديدي والمنتخب الوطني الحاجة فاطمة العويسي  تعي تماما دورها الفعال في ترسيخ هذه المفاهيم وضبطها بالمعايير اللازمة،  ودورها الفعال يعكس حبها ووفاءها الحقيقي لناديهاو منتخبها و لاعبيها حتى تكمل هذه المهمة الحيوية نجاح الفريق وتنفيذ البرامج الإدارية والفنية باختيار الوسائل والطرق والأساليب التي تحقق غرض التشجيع دون المساس بأحقية مشجعي الفريق المنافس في تشجيع فريقه، ولها نظرة تعاملها مع كل لاعبي الفرق المنافسة وجماهيرها بالقدر نفسه من العدالة والتقدير، وبالقدر نفسه من الاهتمام والاحترام.

وهي تطالب دوما بان يتم تنظيم منتديات المشجعين التي تجمع بين المسؤولين عن الكرة واللاعبين والمشجعين لتبادل الآراء والأفكار التي تؤدي إلى كيفية الوصول بالتشجيع إلى المثالية. ـ تشكيل روابط للمشجعين تتبع استراتيجية واحدة لا تحيد عنها، وهي الالتزام بالتشجيع المثالي والبعد عن التعصب الرياضي على أن يكون بينها وبين إدارة الفريق أو المنتخب لقاءات مباشرة ووضع لوائح تنظم عملها.. وتكوين لجان رقابية من الطرفين لمراقبة سير العمل وتقليص السلبيات واتخاذ القرارات الانضباطية الصارمة على الذين يحيدون عن الطريق القويم أو يخلون بمبادئ ولوائح وأنظمة هذه الروابط.

هي تقف خلف فريق الدفاع الحسني الجديدي والمنتخب، تحضر المباريات، تشجع اللاعبين، توجه لهم رسائل قبل كل المباريات، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل سافرت خلف الفريق في البطولات ، حيث بدأت في تشجيع «فارس دكالة » 1965/1966، ودائماً ما يلتف حولها جميع اللاعبين بعد المباراة لالتقاط الصور معها.
وأكدت أن هناك دوراً كبيراً على الجمهور ليس فقط في مباريات « فارس دكالة»، بل في كل المباريات بضرورة الحضور من أجل إنجاح الحدث الكبير،

ويذكر أن أشهر مشجعة في المغرب تنحدر من الجديدة وهي الحاجة فاطمة العويسي حيث أن أول مباراة تابعتها تعود لموسم 1965 /1966 التي جمعت الفريق الدكالي ضد اليوسفية الرباطية .téléchargement (13) téléchargement (14) téléchargement (15) téléchargement (16)



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.