الاوساخ !

الكاتب ع.ت بتاريخ 29/03/2019 على الساعة 12:26 - 345 مشاهدة

بقلم : عبدالعزيز ترابي
بيني وبين سيارتي صراع لا ينتهي مند أن كتب لي التوفر على واحدة، تعددت أشكالها و ألوانها، غير أني كنت مظطر دائما لشراء واحدة (شاربة عقلها ) ، فمثلا التي أتوفر عليها حاليا شابة في في مقتبل العمر أي أنها توشك على إقفال خريفا الخامس و العشرين.
هدا الصراع كان ينحصر حول النظافة، فأنا لا أبالي بهذا الأمر البتة، وهو ما يجلب علي الكثير من الملاحظات والنصح من مختلف علاقاتي الأسرية أو الأصدقاء. فهي دائما متسخة سواء من الداخل أو الخارج؛ لا تشبهني طبعا فأنا دائما ما أستحم على الأقل مرتين في اليوم، واحدة في العمل و والثانية في البيت.
عكسها هي تغتسل فقط عند نزول المطر، على دكر المطر : تسرب إليها الماء للداخل فأصبحت رائحتها لا تطاق و كنت أعطرها و أضعها تحت الشمس حتى تعالج الأمر و عادت لأوساخها فقط.
عندما أتعرض لضغط الناصحين أقوم بالتوقف عند أي صندوق نفايات و أقوم بإفراغها، أو عند الذهاب إلى القرية أكنسها جيدا و أغسلها حتى تصبح في العشرين من العمر وهو أمر قلما يحدت، لكن في أغلب الأحيان أمام منزلي أقوم بمسح الزجاج و أخد كيس بلاستيكي وجمع تلك الازبال فيه حتى أكون قرب أي صندوق نفايات ورميه هدا إن يصعد إبني سعد و يعيد الحال أسوء من ما كان.
معظم الناصحين و الواعظين يطرحون السؤال التالي؛ “واش كيعجك هد زبل؟ ”
هو طبعا لا يعجبني و لا يروقني ولست دلك المجد الدي سيعتني بسيارته إلى أضعف حد فأنا بطبعي لست إنسان أنيق و لا أهتم بمظهري كثيرا .
ما يزيد عن عشر سنوات و هذه العلاقة بيننا على هدا الحال لكن لم أذكر مرة وأنا في السيارة أن قمت برمي أي مهملة من الزجاج ولو حتى منديل ورقي ،هدا لا يعني أني ملائكي أو كثير الانسانية. أنا فقط لست حقيرا أو ندلا لأفعلها

الحصول هد المرة أن اللي مكنعجبش .

بقلم ع. ترابي

Aucune description de photo disponible.

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.