اخر الأخبار

الاستاد” المعجزة”المهدي منيار في تجمع طلابي فاق ال 500 شاب وشابة بالسوالم

الكاتب هاجر شرفي لمزاكان بريس بتاريخ 02/12/2016 على الساعة 21:54 - 3013 مشاهدة

يعتبر الدعم التربوي مكونا مندمجاً وأساسياً في إصلاح المنظومة التربوية واضح المقاصد ومضبوط التصورات، حيث يشغل مساحة مهمة في المناهج الدراسية، وهو إجراء تربوي عملي وضعياتي يلي عملية التقويم التي تعمل على تشخيص التعثرات وتكشف جوانب النقص والقصور في مكتسبات المتعلمين وتعلماتهم الأساسية المعرفية والمهارية والوجدانية، ومن ثمة العمل على تجاوزها وتخطيها للوصول بالمتعثرين إلى المتوسط على الأقل وتقليص الفارق بين التعلم الفعلي الحقيقي والأهداف المرجوة .wladalhay1-74219389007e26

ومع بداية كل موسم دراسي يتوجه مجموعة من التلاميذ المقبلين على المدارس الخاصة و العمومية، وخاصة أصحاب الشعب الادبيةلمراكز الدعم و التقوية من أجل تحسين مهارتهم و مستواهم المعرفي و الدراسي، على الجانب الأخر مجموعة من الشباب الحاصلين على الشواهد العليا ولهم قدرات هائلة في تأطير التلاميذ و تكوينهم على المستوى المطلوب، يجدون فرصا للشغل وتحقيق دخل فردي في ضل انعدام الشغل بالمؤسسات العمومية.

مجموعة من التلاميذ و الطلبة يقبلون على بعض الأساتذة نظرا لتفوقهم و توفرهم على إمكانيات متميزة على إيصال المعلومة للتلميذ بطريقة سهلة وعصرية، مثال على ذالك الأستاذ الشاب “المهدي منيار”   من أحسن الأساتذة على الصعيد الوطني و بالخصوص على صعيد جهة الدارالبيضاء، حيت يتمتع بمستوى معرفي هائل و الغريب في الأمر هو أنه يتقن جل المواد الادبية ،الأمر الذي جعل تلاميذه يلقبونه بالأستاذ “المعجزة”.وبشكل تطوعي قام الاستاذ بجمع كل الطلبة الدين يشرف على تلقينهم الدعم وقد ناهز الحضور ازيدمن500 طالب وطالبة في مختلف المستويات بكل من الدار البيضاء المحمدية والسوالم والجديدة في خطوة منه لاختبار مؤهلاتهم الدراسية

حقق هذا الأستاذ الشاب نجاحا كبيرا في مشواره المهني الذي دام حوالي خمس سنوات، كما أنه كان سببا في نجاح العديد من التلاميذ و الظفر بشهادة الباكالويا حيت تصل نسبة النجاح في صفوف تلاميذه حوالي %98 الشيء الذي يجعله أستاذا متمكنا وله دراية بالميدان الذي يشتغل به.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.