احمد فطري الامين العام لحزب الوحدة و الديمقراطية

الكاتب متابعة بتاريخ 13/06/2021 على الساعة 21:49 - 101 مشاهدة

أحمد فطري أمينا عاما ومكتب سياسي من 25 عضوا

حزب الوحدة والديمقراطية يخرج من جبة الاستقلال

maxresdefault (4)

 أحمد فطري، أمينا عاما لحزب الوحدة و الديمقراطية، جاء انتخاب فطري أمينا عاما للحزب بالإجماع، بعد أن ترشح لهذا المنصب لوحده، من دون أي منافس.

وكان مؤسسو هذه التشكيلة الجديدة انفصلوا عن حزب الاستقلال، في أوائل 2007، احتجاجا على “سيادة العلاقات العائلية والمصلحية”، كما قال فطري آنذاك .
وكانت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر انطلقت ، بحضور ممثلين عن بعض الأحزاب الوطنية، وجمعيات حقوقية، وممثل عن سفارة دولة فلسطين في المغرب وشخصيات أخرى.

وألقى أحمد فطري، بصفته رئيس اللجنة التحضيرية آنذاك، كلمة تطرقت إلى “المراحل الشاقة والطويلة والممتعة، التي استغرقها الإعداد الجدي الدقيق لهذا المؤتمر، على امتداد 20 شهرا”. كما تطرق إلى “التصورات المستقبلية، التي رسمتها اللجنة التحضيرية، من خلال البرنامج والنظام الأساسي، لما يجب أن يكون عليه العمل الحزبي مركزيا وجهويا وإقليميا”.

وأكد فطري على “ضرورة العمل على تخليق الحياة العامة، والسياسية منها خاصة، من أجل إعادة الثقة في الممارسة الحزبية الصحيحة والسليمة، خدمة للمصالح العليا للوطن والمواطنين جميعا”.

وقال فطري إن “فكرة تأسيس حزب الوحدة والديمقراطية انبثقت جنينية لدى بضعة من المؤمنين، الذين أقدموا على هذا العمل التاريخي بكل إخلاص وتفان ونكران للذات قل نظيره، فلم يفكروا أبدا في مصلحة ذاتية ولا في تحقيق أغراض شخصية من وراء ذلك، وإنما كان هدفهم الأسمى هو المساهمة، ولو بالقسط اليسير، في خدمة المصالح العليا للمغرب”، مشيرا إلى أن “فكرة تأسيس الحزب تطورت لتصبح مشروعا سياسيا، بعد أن وجدت الأرضية الخصبة لها، والقبول والإقبال من لدن المناضلين والمناضلات، الذين أفنوا حياتهم في البذل والعطاء، وقدموا الشيء الكثير، من دون أن يأخذوا أي مقابل، بل إن جزاء بعضهم كان هو الإقصاء والتهميش أحيانا، كما وجدت الفكرة الصدى نفسه لدى فئة عريضة من الشباب والشابات، كانوا يبحثون عن ذواتهم، وعن بلورة قناعاتهم الفكرية في الحقل الحزبي والسياسي المغربي، لتتلاقى الرغبة المشروعة مع قناعات هؤلاء ومعاناة أولئك، وتتولد، نتيجة ذلك، ردة فعل إيجابية تجاه هذا المشروع في الكثير من الجهات والأقاليم”.

وأشار فطري إلى أن “التغيير الذي ينشده حزب الوحدة والديمقراطية، يجب أن يكون في إطار المحافظة على الثوابت الراسخة، العقيدة الإسلامية، ونظام الملكية الدستورية الديمقراطية، الذي يحافظ على قيم الشعب المغربي ووحدته الوطنية، في إطار مؤسسات تمثيلية منتخبة بطريقة ديمقراطية حقيقية، والوحدة الوطنية الشاملة، أرضا وإنسانا وهوية، مع التشبث بمكونات الإنسية المغربية المتنوعة، اللغوية منها والثقافية والحضارية والفكرية والبيئية والجغرافية، وإقرار دولة الحق والقانون، باعتبارها ضمانا أساسيا للإقلاع الاقتصادي المتوازن، والعدالة الاجتماعية المنصفة، والتنمية البشرية المتكاملة، والاعتراف بالآخر، والإيمان بحق الاختلاف، سواء على مستوى التوجه والاعتقاد، أو على مستوى الفكر وضمان الحريات العامة والخاصة”.

وكان مؤتمر الحزب الجديد انتخب أعضاء المجلس الوطني من بين المؤتمرين، على مستوى الجهات الممثلة. ويبلغ مجموع عدد أعضائه 300 عضو، يمثل الشباب والنساء منهم نسبة مهمة. وانتخب المجلس الوطني، في أول دورة له، بدوره، بقية أجهزة الحزب، على مستوى الجهات الممثلة أيضا، إذ جرى انتخاب أعضاء اللجنة المركزية (100عضو)، مع النسبة نفسها من تمثيلية الشباب والنساء، كما انتخب لجنة للمحاسبة من سبعة أعضاء، ولجنة تحكيم من سبعة أعضاء أيضا.

وانتخب المجلس الوطني لحزب الوحدة والديمقراطية أعضاء المكتب السياسي، البالغ عددهم 25 عضوا، على مستوى الجهات، فكان من بينهم ثلاث نساء، وسبعة من الشباب دون سن الأربعين، وأعضاء المكتب السياسي للحزب، بالإضافة إلى الأمين العام، وهم العربي العزوزي، ومحمد غزلان، وليلى حفظي، ونوال العمراني، وعبد المنعم الضعيف، ومحمد مدغري علوي، ومحمد عبد الفتاح لبياض، وسعيد بوجاجة، والحسين إيهري، ومصطفى العدلاني، وعبد الله غزلان، وأحمد الشعشوعي، وآيت عمي هدي أحمد، ومحمد الشرقاني الحسني، ولطيفة بلخير، وعبد الله الدويب، ويوسف العزوزي، وسليم بوشارب، ومحمد الفطري، وعبد العزيز العباس، وعبد الله رايس، وعمر قاسمي، ونور الدين بن حيون، والمختار بن مرزوق، ومحمد المهماه.PUD-logo



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.